الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 95 / داخلي 91 من 523
»»
[صفحة 95]
2- باب معجزته (عليه السّلام) في العصفور
الأخبار: الأصحاب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: حلية الأولياء بإسناده [عن أبي حمزة الثمالي قال:] قال لي أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين (عليهم السّلام) و سمع عصافير يصحن؛ فقال: تدري يا با حمزة ما يقلن؟ قلت: لا.
قال: يسبّحن ربّي عزّ و جلّ، و يسألن (1) قوت يومهنّ. (2)
استدراك (1) مشارق أنوار اليقين: ما رواه محمّد بن مسلم، قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السّلام) إلى مكان يريده- إلى أن قال-: ثمّ سرنا، فإذا قاع مجدب يتوقّد حرّا، و هناك عصافير، فتطايرن و درن حول بغلته فزجرها و قال: لا، و لا كرامة. قال: ثمّ صار إلى مقصده. فلمّا رجعنا من الغد، و عدنا إلى القاع، فإذا العصافير قد طارت و دارت حول بغلته و رفرت، فسمعته يقول: اشربي و اروي. قال: فنظرت فإذا في القاع ضحضاح (3) من الماء. فقلت: يا سيّدي بالأمس منعتها و اليوم سقيتها؟
فقال: اعلم أنّ اليوم خالطها القنابر فسقيتها، و لو لا القنابر ما سقيتها.
فقلت: يا سيّدي و ما الفرق بين القنابر و العصافير؟ فقال: و يحك أمّا العصافير فإنّهم موالي عمر لأنّهم منه؛ و أمّا القنابر فإنّهم من موالينا أهل البيت، و إنّهم يقولون في صفيرهم: بوركتم أهل البيت و بوركت شيعتكم و لعن اللّه أعداءكم، ثمّ قال:
عادانا من كلّ شيء حتّى من الطيور الفاختة، و من الأيّام الأربعاء. (4)
***
(1)- «يطلبن» الحلية.
(2)- 3/ 318، عنه البحار: 46/ 361 ضمن ح 62. و رواه في حلية الأولياء: 3/ 187 بإسناده عن عبد اللّه بن محمد، عن إسماعيل بن موسى، عن عبد الملك الطائي، عن الحصين بن القاسم، عن أبي حمزة مثله، عنه مدينة المعاجز: 324 ح 16، و ملحقات الإحقاق: 12/ 199.