مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 102 من 523

[صفحة 106]

5- باب معجزته في إحياء اللّه تعالى الموتى له

الأخبار: الأصحاب:


1- أمالي الطوسي: ابن شبل (1)، عن ظفر بن حمدون (2)، عن إبراهيم بن إسحاق عن محمد بن سليمان، عن أبيه، قال:

كان رجل من أهل الشام (3)- و كان مركزه بالمدينة- يختلف إلى مجلس أبي جعفر (عليه السّلام) يقول له: يا محمّد! أ لا ترى أنّي إنّما أغشي مجلسك حبّا لي (4) منك، و لا أقول إنّ أحدا في الأرض أبغض إليّ منكم أهل البيت، و أعلم أنّ طاعة اللّه و طاعة رسوله و طاعة أمير المؤمنين في بغضكم، و لكن أراك رجلا فصيحا، لك أدب و حسن لفظ فإنّما اختلافي إليك لحسن أدبك!


و كان أبو جعفر (عليه السّلام) يقول له خيرا، و يقول: لن تخفى على اللّه خافية.


فلم يلبث الشاميّ إلّا قليلا حتى مرض و اشتدّ وجعه، فلمّا ثقل دعا وليّه و قال له:


إذا أنت مددت عليّ (5) الثوب، فأت محمد بن علي و سله أن يصلّي عليّ، و أعلمه أنّي أنا الذي أمرتك بذلك.


قال: فلمّا أن كان في نصف اللّيل ظنّوا أنّه قد برد، و سجّوه. فلمّا أن أصبح الناس خرج وليّه إلى المسجد، فلمّا أن صلّى محمد بن علي (عليهما السّلام) و تورّك،- و كان إذا صلّى عقّب في مجلسه- قال له:


يا أبا جعفر إنّ فلان الشامي قد هلك، و هو يسألك أن تصلّي عليه.


(1)- هو أبو القاسم علي بن شبل بن أسد، وصفه الشيخ في الفهرست: 11 بالوكيل عند ترجمته لإبراهيم بن إسحاق. و هو من مشايخ النجاشي، ثقة، توفي بعد سنة 410.

(2)- هو أبو منصور البادراي (البادرائي) ترجم له في نضد الإيضاح: 174.

(3)- أضاف في ع، م، ب «يختلف إلى أبي جعفر (عليه السّلام)» و لعلها من إضافات النسّاخ.

(4)- «حياء منّي» ب.

(5)- «إذا أنا مددت على» ع. و العبارة كناية عن موته.

التالي الأصلية 106داخلي 102/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...