الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 119 / داخلي 115 من 523
»»
[صفحة 119]
ه- أبواب معجزاته (عليه السّلام) في إخباره بالمغيّبات
1- باب إخباره (عليه السّلام) بالمغيّبات الماضية
الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: محمّد بن عيسى، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين (1) بن المختار، عن أبي بصير، قال: قدم بعض أصحاب أبي جعفر (عليه السّلام) فقال لي:
لا ترى- و اللّه- أبا جعفر (عليه السّلام) أبدا. قال: فلقفت (2) صكّا، فأشهدت شهودا في الكتاب في غير إبّان (3) الحجّ، ثمّ إنّي خرجت إلى المدينة؛
فاستأذنت على أبي جعفر (عليه السّلام) فلمّا نظر إليّ، قال: يا أبا بصير ما فعل الصكّ؟
قال: قلت: جعلت فداك إنّ فلانا قال لي: و اللّه لا ترى أبا جعفر أبدا. (4)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي بصير، قال: كنت اقرئ امرأة القرآن بالكوفة، فمازحتها بشيء؛ فلمّا دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) عاتبني، و قال:
من ارتكب الذنب في الخلاء لم يعبأ اللّه به، أيّ شيء قلت للمرأة؟
فغطّيت وجهي حياء و تبت، فقال أبو جعفر (عليه السّلام): لا تعد. (5)
(1)- «الحسن» الدلائل. قال النجاشي في رجاله: 54 رقم 123 عند ترجمته للحسين بن المختار: أبو عبد اللّه القلانسي، كوفي مولى أحمس من بجيلة، و أخوه الحسن يكنى أبا محمد، ذكرا فيمن روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السّلام).
و قال المامقاني في رجاله: 1/ 310 رقم 2658 عند ترجمته للحسن بن المختار القلانسي:
حاله مجهول. راجع معجم رجال الحديث: 5/ 138 رقم 3140، و ج 6/ 89 رقم 3644.
(2)- «لقفه: تناوله بسرعة» منه ره.
(3)- «أوان» خ ل. بمعناها.
(4)- 248 ح 13، عنه البحار: 46/ 235 ح 6، و إثبات الهداة: 5/ 287 ح 27.
و رواه الطبري في دلائل الامامة: 103 بإسناده عن محمّد بن الحسن، عن حماد بن عيسى مثله، عنه مدينة المعاجز: 340 ح 61. و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 726 ح 29 عن أبي بصير مثله، و باقي التخريجات ذكرناها في الخرائج.
(5)- 2/ 594 ح 5 (و التخريجات المذكورة بهامشه). يأتي مثله في الحديث التالي.