الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 123 / داخلي 119 من 523
»»
[صفحة 123]
قلت: نعم و (رحمه اللّه).
قال: حدّثك بكذا و كذا، فلم يدع شيئا ممّا حدّثني به عليّا إلّا حدّثني به.
فقلت: و اللّه ما كان عندي حين حدّثني هو بهذا أحد، و لا خرج منّي إلى أحد فمن أين علمت هذا؟! فغمز فخذي بيده، فقال: هيه هيه، اسكت الآن. (1)
*** 2- باب إخباره (عليه السّلام) بالمغيّبات الحالية، و ما في الضمير
الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: محمّد بن أحمد، عن أحمد بن هلال- أو محمّد بن الحسين- عن الحسن بن فضّال، عن أبي (2) بكير، عن أبي كهمس (3)، عن عبد اللّه بن عطاء (4)، قال: دخلت إلى مكّة في الليل، ففرغت من طوافي و سعيي، و بقى عليّ ليل، فقلت: أمضي إلى أبي جعفر (عليه السّلام) فأتحدّث عنده بقية ليلي؛ فجئت إلى الباب فقرعت، فسمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: إن كان عبد اللّه بن عطاء فأدخله!
قال: من هذا؟ قلت: عبد اللّه بن عطاء. قال: ادخل. (5)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي الصباح الكناني، قال: صرت يوما إلى باب أبي جعفر (عليه السّلام) فقرعت الباب، فخرجت إليّ وصيفة ناهد (6) فضربت بيدي
(1)- 2/ 729 ح 36 (و التخريجات المذكورة بهامشه).
(2)- «بن أبي» م. راجع معجم رجال الحديث: 22/ 94 و ص 160.
(3)- «كهمش» م. راجع معجم رجال الحديث: 19/ 321 رقم 13394، و ج 22/ 28.
(4)- الظاهر أن عبد اللّه في هذه الرواية هو غير عبد اللّه بن عطاء المكي، الذي ستأتي له رواية بهذا المضمون في ص 145 ح 1، ذلك أن ظاهرها يوحي بأنّ عبد اللّه ليس من أهل مكة، و إنما جاءها لأداء مراسم الحج و اللّه العالم. انظر معجم رجال الحديث: 10/ 258.
(5)- 258 ح 3، عنه البحار: 46/ 236 ح 12، و إثبات الهداة: 5/ 288 ح 30. و أورده في الخرائج و الجرائح:
2/ 594 ح 4 عن عبد اللّه بن عطاء مثله. يأتي ص 145 ح 1 نحوه.