الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 184 من 523
»»
[صفحة 188]
لقد اختلفتما إذا. (1) [قال] زيد بن علي:
ثوى باقر العلم في ملحد * * * إمام الورى طيّب المولد
فمن لي سوى جعفر بعده * * * إمام الورى الأوحد الأمجد
أبا جعفر الخير أنت الإمام * * * و أنت المرجّى لبلوى غد (2)
2- باب آخر في بعض ما ورد عنه (عليه السّلام)
الأخبار: الأصحاب:
1- الإرشاد للمفيد: و روي عنه (عليه السّلام) أنّه سئل عن الحديث يرسله و لا يسنده؟
فقال (عليه السّلام): إذا حدّثت الحديث فلم اسنده، فسندي فيه: أبي (3)، عن جدّي عن أبيه، عن جدّه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، عن جبرئيل (عليه السّلام)، عن اللّه عزّ و جلّ.
و كان (عليه السّلام) يقول: بليّة الناس علينا عظيمة، إن دعوناهم لم يستجيبوا لنا، و إن تركناهم لم يهتدوا بغيرنا.
و كان (عليه السّلام) يقول: ما ينقم الناس منّا (4)؟ نحن أهل بيت الرحمة، و شجرة النبوّة، و معدن الحكمة، و مختلف (5) الملائكة، و مهبط الوحي. (6)
2- أمالي الطوسي: جماعة، عن أبي المفضّل بإسناده إلى شقيق البلخي، عمّن أخبره من أهل العلم، قال: قيل لمحمّد بن علي الباقر (عليهما السّلام) كيف أصبحت؟
(1)- عيون الأخبار: 2/ 312 و ليس فيه «إذا»، عنه إعلام الورى: 263. و تاريخ دمشق (مخطوط).
يأتي ص 290 ح 1، و ص 403 ح 1.
(2)- 3/ 327، عنه البحار: 46/ 294 ح 25.
(3)- «أبي» ليس في م.
(4)- «ما ينقم الناس منّا: أي ما يكرهون و يعيبون منّا» منه ره.
(5)- «و موضع» ع، ب. يقال: اختلف إلى المكان: تردد.
(6)- 299، عنه البحار: 46/ 288 ح 11، و كشف الغمّة: 2/ 128، و المحجّة البيضاء: 4/ 245.
و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 893، و روضة الواعظين: 245 و ص 247 عنه (عليه السّلام) (قطعة).
و أخرجه في حلية الأبرار: 2/ 95 عن الارشاد و الروضة.
و رواه في بصائر الدرجات: 57 ح 5 بإسناده قطعة مثله، عنه البحار: 26/ 246 ح 10.