الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 189 / داخلي 185 من 523
»»
[صفحة 189]
قال: أصبحنا غرقى في النعمة، موفورين بالذنوب، يتحبّب إلينا إلهنا بالنعم و نتمقّت (1) إليه بالمعاصي، و نحن نفتقر إليه، و هو غني عنّا. (2)
3- المناقب لابن شهرآشوب: الجاحظ في كتاب البيان و التبيين، قال:
قد جمع محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السّلام) صلاح حال (3) الدنيا بحذافيرها في كلمتين، فقال:
صلاح جميع التعايش (4) و التعاشر ملء مكيال: ثلثاه (5) فطنة، و ثلث تغافل. (6)
استدراك
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
(1) الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نصر، عن ثعلبة، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: لو لا أنّا نزداد لأنفدنا.
قال: قلت: تزدادون شيئا لا يعلمه رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)؟ قال: أما إنّه إذا كان ذلك عرض على رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ثمّ على الأئمّة، ثمّ انتهى الأمر إلينا. (7)
(2) و منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن الأحول، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عن الرّسول و النبيّ و المحدّث، قال:
(1)- تمقّت إليّ: تبغّض بعمل ما يبغضني.
(2)- 2/ 255، عنه البحار: 46/ 303 ح 52.
(3)- «شأن» البيان.
(4)- «المعايش» م، ع، ب. و ما في المتن كما في البيان. و في الكامل لابن المبرد هكذا «التعايش و التناصف».
(5)- «ثلثان» م، ع، ب.
(6)- 3/ 334، عنه البحار: 46/ 289 ضمن ح 12. و أورده الجاحظ في البيان و التبيين: 1/ 73، عنه نزهة الناظر و تنبيه الخاطر: 100 ح 18، و كشف الغمّة: 2/ 150، و الدرة الباهرة: 28، و ملحقات الاحقاق: 12/ 197. و أورده المبرد في الكامل: 1/ 76 عنه (عليه السّلام) مثله. و أخرجه في البحار:
78/ 188 ح 33 عن كشف الغمة. تقدم في ص 39 ضمن ح 1 مثله.
(7)- 1/ 255 ح 3. و رواه في بصائر الدرجات: 392 ح 1، و ص 394 ح 8 باسناده من طريقين إلى البزنطي مثله، و في الاختصاص: 306 باسناده عن أحمد بن محمد مثله، عنهما البحار: 26/ 92 ح 19.