الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 191 / داخلي 187 من 523
»»
[صفحة 191]
و أمّا المكفوف، فهو الّذي عند اللّه عزّ و جلّ في أمّ الكتاب إذا خرج نفذ. (1)
(5) و منه: أبو علي الأشعريّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن محمّد بن إسماعيل عن علي بن النعمان، عن سويد القلا، عن أبي أيّوب، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّ للّه عزّ و جلّ علمين: علم لا يعلمه إلّا هو، و علم علّمه ملائكته و رسله فما علّمه ملائكته و رسله (عليهم السّلام) فنحن نعلمه. (2)
(6) و منه: محمّد بن يحيى، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن سدير الصيرفي، قال: سمعت حمران بن أعين يسأل أبا جعفر (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: بَدِيعُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ* (3).
قال أبو جعفر (عليه السّلام): إنّ اللّه عزّ و جلّ ابتدع الأشياء كلّها بعلمه على غير مثال كان قبله، فابتدع السماوات و الأرضين و لم يكن قبلهنّ سماوات و لا أرضون؛
عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (5)؟ فقال أبو جعفر (عليه السّلام):
إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ (6) و كان- و اللّه- محمّد ممّن ارتضاه؛
و أمّا قوله: عالِمُ الْغَيْبِ فإنّ اللّه عزّ و جلّ عالم بما غاب عن خلقه فيما يقدّر من شيء، و يقضيه في علمه قبل أن يخلقه، و قبل أن يفضيه إلى الملائكة.
فذلك يا حمران، علم موقوف عنده، إليه فيه المشيئة، فيقضيه إذا أراد، و يبدو له فيه فلا يمضيه، فأمّا العلم الّذي يقدّره اللّه عزّ و جلّ فيقضيه و يمضيه، فهو العلم الّذي انتهى إلى رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) ثمّ إلينا. (7)
(7) و منه: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن موسى بن عمر، عن محمّد ابن سنان، عن عمّار بن مروان، عن المنخل، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: