الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 195 / داخلي 191 من 523
»»
[صفحة 195]
عرفوا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و الوصيّ من بعده، و كتموا ما عرفوا من الحقّ بغيا و حسدا، فسلبهم روح الإيمان، و جعل لهم ثلاثة أرواح:
روح القوّة، و روح الشهوة و روح البدن، ثمّ أضافهم إلى الأنعام، فقال:
إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (1) لأنّ الدابّة إنّما تحمل بروح القوّة و تعتلف بروح الشهوة، و تسير بروح البدن. (2)
(14) و منه: أحمد بن محمّد، عن الأهوازيّ، عن محمّد بن عمر، عن المفضل ابن صالح، عن جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّا أهل بيت من علم اللّه علّمنا، و من حكمه أخذنا، و من قول الصادق سمعنا، فإن تتّبعونا تهتدوا. (3)
(15) كتاب زيد الزراد: عن جابر الجعفيّ: قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول:
إنّ لنا أوعية نملأها علما و حكما، و ليست لها بأهل، فما نملأها إلّا لتنقل إلى شيعتنا، فانظروا إلى ما في الأوعية فخذوها، ثمّ صفّوها من الكدورة تأخذونها بيضاء نقيّة صافية، و إيّاكم و الأوعية (4)، فإنّها وعاء سوء، فتنكبوها. (5)
(16) كتاب أبي سعيد عبّاد العصفري: عن عمرو بن ثابت، عن أبيه، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: سمعته يقول:
لو بقيت الأرض يوما بلا إمام منّا لساخت بأهلها، و لعذّبهم اللّه بأشدّ عذابه، إنّ اللّه تبارك و تعالى جعلنا حجة في أرضه، و أمانا في الأرض لأهل الأرض، لم يزالوا في أمان من أن تسيخ بهم الأرض ما دمنا بين أظهرهم، فإذا أراد اللّه أن يهلكهم ثمّ لا يمهلهم و لا ينظرهم، ذهب بنا من بينهم و رفعنا إليه، ثمّ يفعل اللّه ما شاء و أحبّ. (6)
(1)- الفرقان: 44.
(2)- 447 ح 5، عنه البحار: 69/ 191 ح 6.
(3)- 514 ح 34، عنه البحار: 2/ 94 ح 33، و عوالم العلوم: 3/ 394 ح 15.
(4)- أي بصورة عامة.
(5)- 4، عنه البحار: 2/ 93 ح 26، و عوالم العلوم: 3/ 394 ح 12.
(6)- 16. و رواه في إكمال الدين: 1/ 204 ح 14 بإسناده إلى أبي سعيد العصفري مثله، عنه البحار:
23/ 37 ح 64. و رواه في دلائل الإمامة: 231 بإسناده مثله.