الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 200 / داخلي 196 من 523
»»
[صفحة 200]
(3) باب لمع من وصاياه (عليه السّلام) و كلماته في معان شتّى
(1) كتاب جعفر بن محمد بن شريح، عن حميد بن شعيب، عن جابر الجعفيّ قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: إنّ أبا جعفر (عليه السّلام) كان يقول:
إنّي احبّ أن أدوم على العمل إذا عوّدته نفسي، و إن فاتني من الليل قضيته بالنهار، و إن فاتني بالنّهار قضيته بالليل، و إنّ أحبّ الأعمال إلى اللّه ما ديم عليها فإنّ الأعمال تعرض كلّ خميس، و كلّ رأس شهر، و أعمال السنة تعرض في النّصف من شعبان، فإذا عوّدت نفسك عملا فدم عليه سنة. (1)
(2) كتاب زيد النرسي: قال: سمعت أبا الحسن موسى (عليه السّلام) يقول:
قال أبو جعفر (عليه السّلام): يا بنيّ إنّ من ائتمن شارب خمر على أمانة فلم يؤدّها إليه لم يكن له على اللّه ضمان، و لا أجر، و لا خلف؛
ثمّ إن ذهب ليدعو اللّه، لم يستجب اللّه دعاءه. (2)
(3) الكافي: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه قال: عطس رجل عند أبي جعفر (عليه السّلام) فقال: الحمد للّه. فلم يسمّته (3) أبو جعفر (عليه السّلام)، و قال (عليه السّلام): نقّصنا حقّنا؛
ثمّ قال: إذا عطس أحدكم، فليقل: «الحمد للّه ربّ العالمين، و صلّى اللّه على محمّد و أهل بيته» قال: فقال الرجل، فسمّته أبو جعفر (عليه السّلام). (4)
(4) و منه: عليّ عن إبراهيم، عن أبيه، عن حنان بن سدير؛
و محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن حنّان بن سدير، عن أبيه، قال: سألت أبا جعفر (عليه السّلام) عنهما (5) فقال:
(1)- 73، عنه البحار: 87/ 37 ح 25.
(2)- 50، عنه البحار: 103/ 175 ح 4، و مستدرك الوسائل: 5/ 253 ح 3.
(3)- التسميت: الدعاء للعاطس، و هو قولك له «يرحمك اللّه». و قيل: معناه: هداك اللّه إلى السمت.