الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 203 من 523
»»
[صفحة 207]
(35) منه: [قال (عليه السّلام):] ليس شيء مميل الإخوان إليك مثل الإحسان إليهم. (1)
(36) شرح نهج البلاغة: قال (عليه السّلام): إنّي لأكره أن يكون مقدار لسان الرجل فاضلا على مقدار علمه، كما أكره أن يكون مقدار علمه فاضلا على مقدار عقله. (2)
(37) النوادر في اللغة: قال (عليه السّلام): لن نعيش بعقل أحد حتّى نعيش بظنّه. (3)
(38) التذكرة: (بإسناده) عن عبد اللّه بن الوليد قال:
قال محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): من عبد المعنى دون الاسم فإنّه يخبر عن غائب و من عبد الاسم دون المعنى فإنّه يعبد المسمّى، و من عبد الاسم و المعنى فإنّه يعبد إلهين، و من عبد المعنى بتقريب الاسم إلى حقيقة المعرفة فهو موحّد. (4)
(39) حظيرة القدس و ذخيرة الانس: قال (عليه السّلام): هل سمّي- أي اللّه عزّ و جلّ- عالما قادرا إلا لأنّه وهب العلم للعلماء، و القدرة للقادرين.
فكلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه، فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم و لعلّ النمل الصغار تتوهّم أن للّه تعالى زبانيين (5) كما لها، فإنّها تتصوّر أنّ عدمهما نقص لمن لا تكونان له. (6)
(40) حلية الأولياء: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السّلام) قال:
ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج، و ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من أن يسأل، و ما يدفع القضاء إلّا الدعاء، و إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ، و إنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي، و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، و أن يأمر الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه. (7)
(1)- 37، عنه ملحقات الإحقاق: 19/ 502.
(2)- 2/ 191، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 185.
(3)- 42، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 204.
(4)- 35، عنه الإحقاق: 12/ 169.
(5)- زباني العقرب: قرنها، و هما زبانيان.
(6)- 211، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 186.
(7)- 3/ 187، عنه كشف الغمّة: 2/ 148، و حلية الأبرار: 2/ 115. و أخرجه في ملحقات الإحقاق:
12/ 191، و في ج 19/ 504، عنه و عن المختار: 30، مطالب السئول: 80، التذكرة للسبط:
350، الحدائق الورديّة: 36، و التذكرة الحمدونيّة: 35.