الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 216 / داخلي 212 من 523
»»
[صفحة 216]
أنزجر، فها أنا (1) عبدك بين يديك أعتذر (2)». (3)
3- الكافي: أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن ابن محبوب، عن إسحاق بن عمّار، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام): إنّي كنت أمهّد لأبي فراشه فأنتظره حتّى يأتي، فإذا آوى إلى فراشه و نام، قمت إلى فراشي؛
و إنّه أبطأ عليّ ذات ليلة، فأتيت المسجد في طلبه، و ذلك بعد ما هدأ الناس، فإذا هو في المسجد ساجد، و ليس في المسجد غيره، فسمعت حنينه، و هو يقول:
«سبحانك اللّهمّ أنت ربّي حقّا حقّا، سجدت لك يا ربّ تعبّدا و رقّا؛
اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي،
اللّهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك، و تب عليّ، إنّك أنت التوّاب الرحيم». (4)
استدراك (1) الكافي: علي، عن أبيه، عن ابن المغيرة، عن أبي جرير القميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان أبو جعفر (عليه السّلام) يقضي عشرين وترا في ليلة. (5)
(1)- «أنا ذا» ع، ب.
(2)- كذا في حلية الأبرار. و في التذكرة الحمدونيّة: «فبم أعتذر».
و في م، ع، ب. و بقيّة الموارد هكذا «فلا أعتذر»، و هو تصحيف بيّن.
(3)- 2/ 118، عنه البحار: 46/ 290 ملحق ح 14.
و رواه في حلية الأبرار: 3/ 186 بإسناده عن الإمام جعفر بن محمد (عليهما السّلام) مثله.
و أخرجه في ملحقات الإحقاق: 12/ 175، و ج 19/ 504 عن بعض من مصادر العامّة.
«و روي الخبران في الفصول المهمّة [194] و مطالب السئول [81، عنه حلية الأبرار: 2/ 114] و فيهما: لم لا أرفع صوتي بالبكاء» منه ره.
(4)- 3/ 323 ح 9، عنه البحار: 46/ 301 ح 45، و ج 86/ 323، و الوسائل: 4/ 952 ح 4، و حلية الأبرار:
2/ 112.
(5)- 3/ 453 ح 11، عنه حلية الأبرار: 2/ 112، و عنه في الوسائل: 5/ 283 ح 6 و عن التهذيب: