الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 238 / داخلي 234 من 523
»»
[صفحة 238]
فقال: أ ما علمت أنّ النورة قد أطبقت العورة. (1)
(4) التهذيب: الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن فضالة، عن جميل بن درّاج، عن محمد بن مسلم، قال:
رأيت أبا جعفر (عليه السّلام) جائيا من الحمّام، و بينه و بين داره قذر، فقال:
لو لا ما بيني و بين داري ما غسلت رجليّ، و لا نحيت (2) ماء الحمّام. (3)
(5) و منه: الحسين بن سعيد، عن صفوان، عن أبي بكير، عن زرارة، قال:
رأيت أبا جعفر (عليه السّلام) يخرج من الحمّام، فيمضي كما هو لا يغسل رجليه حتى يصلّي. (4)
*** 12- باب طعامه و أكله (عليه السّلام)
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن القاسم ابن محمّد الجوهري، عن الحارث بن حريز، عن سدير (5) الصيرفي، عن أبي خالد الكابلي، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) فدعا بالغداء، فأكلت معه طعاما، ما أكلت طعاما قطّ أنظف منه و لا أطيب، فلمّا فرغنا من الطعام، قال:
يا أبا خالد، كيف رأيت طعامك- أو قال: طعامنا-؟
قلت: جعلت فداك ما رأيت أطيب منه قطّ و لا أنظف، و لكنّي ذكرت الآية في
(1)- 6/ 502 ح 35، عنه الوسائل: 1/ 378 ح 2، و حلية الأبرار: 2/ 124.
(2)- «تجنبت/ يجنب» خ ل، الوسائل.
(3)- 1/ 379 ح 31، عنه الوسائل: 1/ 111 ح 3، و حلية الأبرار: 2/ 125.
(4)- 1/ 379 ح 32، عنه الوسائل: 1/ 153 ح 2، و حلية الأبرار: 2/ 125.
(5)- «منذر» ع، ب، و المحاسن. هو سدير بن حكيم بن صهيب الصيرفي، يكنى أبا الفضل، من الكوفة، مولى، راجع معجم رجال الحديث: 8/ 34 رقم 4982.