الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 243 / داخلي 239 من 523
»»
[صفحة 243]
اللّهمّ احفظنا و احفظ علينا، اللّهمّ اجعلنا في جوارك، اللّهمّ لا تسلبنا نعمتك و لا تغيّر ما بنا من عافيتك و فضلك». (1)
*** 14- باب سيرته (عليه السّلام) في تشييع الجنازة
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: عليّ، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن زرارة، قال:
حضر أبو جعفر (عليه السّلام) جنازة رجل من قريش، و أنا معه، و كان فيها «عطاء» فصرخت صارخة، فقال عطاء: لتسكتنّ أو لنرجعنّ، قال: فلم تسكت، فرجع عطاء.
قال: فقلت لأبي جعفر (عليه السّلام): إنّ عطاء قد رجع (2). قال: و لم؟ قلت: صرخت هذه الصارخة، فقال لها: لتسكتنّ أو لنرجعنّ، فلم تسكت، فرجع!
فقال: امض بنا، فلو أنّا إذا رأينا شيئا من الباطل مع الحقّ تركنا له الحقّ لم نقض حقّ مسلم. قال: فلمّا صلّى على الجنازة، قال وليّها لأبي جعفر (عليه السّلام):
ارجع مأجورا رحمك اللّه، فإنّك لا تقوى على المشي. فأبى أن يرجع.
قال: فقلت له: قد اذن لك في الرجوع، و لي حاجة اريد أن أسألك عنها.
فقال (عليه السّلام): امض، فليس بإذنه جئنا، و لا بإذنه نرجع، إنّما هو فضل و أجر طلبناه، فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك.
التهذيب: بإسناده عن علي بن إبراهيم (مثله). (3)
2- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبد اللّه بن مسكان، عن زرارة