الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 246 / داخلي 242 من 523
»»
[صفحة 246]
عن (1) ميمون القدّاح، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام): اقرأ.
قلت: من أيّ شيء أقرأ؟ قال: من السورة التاسعة. قال: فجعلت ألتمسها.
فقال: اقرأ من سورة يونس. قال: فقرأت:
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ، وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ (2).
قال (عليه السّلام): حسبك، [و] (3) قال:
قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «إنّي لأعجب كيف لا أشيب إذا قرأت القرآن». (4)
2- و منه: علي، عن أبيه، عن محمد، بن عيسى، عن يونس؛
و العدّة، عن البرقي، عن أبيه، جميعا عن يونس، عن عبد اللّه بن سنان، و ابن مسكان، عن أبي الجارود، قال:
قال أبو جعفر (عليه السّلام): إذا حدّثتكم بشيء فاسألوني عن كتاب اللّه؛
ثمّ قال في حديثه: إنّ اللّه ينهى (5) عن القيل و القال، و فساد المال، و كثرة السؤال. فقالوا: يا ابن رسول اللّه و أين هذا من كتاب اللّه؟
(1)- «بن» ع، ب. تصحيف. و ميمون هو ابن الأسود القدّاح مولى بني مخزوم روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السّلام)، ذكره النجاشي في رجاله: 213 رقم 557 عند ترجمته لولده «عبد اللّه». عدّه الشيخ في رجاله: 101 رقم 10 من أصحاب السجّاد (عليه السّلام)؛ و في ص 135 رقم 14 من أصحاب الباقر (عليه السّلام) قائلا: ميمون القدّاح مولى بني مخزوم مكي؛ و في ص 317 رقم 600 من أصحاب الصادق (عليه السّلام) قائلا: ميمون القدّاح المكّي، مولى بني هاشم، روى عنهما (عليهما السّلام).
راجع معجم رجال الحديث: 19/ 115 رقم 12949.
(2)- يونس: 26. و تعدّ هذه السورة التاسعة باعتبار أنّ سورة البقرة هي أوّل السور بعد فاتحة الكتاب، أو أن سورة التوبة هي تتمّة لسورة الأنفال كما قال البعض.
(3)- استظهرناها لملازمتها السياق، و عبارة «قال: حسبك» ليس في م.
(4)- 2/ 632 ح 19، عنه البحار: 16/ 258 ح 42، و ج 46/ 302 ح 49، و الوسائل: 4/ 829 ح 4.
(5)- في رواية المحاسن هكذا: «إن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) نهى».
و في الاحتجاج «النبي» بدل «رسول اللّه» (صلى اللّه عليه و آله).