مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 258 / داخلي 254 من 523

[صفحة 258]

قال: فقام إليه بعض أصحاب المسالح (1) فقبض عليه، و كان آخر عهدنا به، و لا ندري ما كانت حاله. (2)


4- باب موت عبد الملك

الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):


1- الخرائج و الجرائح: عن الباقر (عليه السّلام) قال:

إنّ عبد الملك لمّا نزل به الموت مسخ وزغا، و كان عنده ولده، و لم يدروا كيف يصنعون، و ذهب ثمّ فقدوه (3)؛


فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا، فيصنعوه كهيئة الرجل، ففعلوا ذلك و ألبسوا الجذع [درع حديد] (4)، ثمّ لفّوه (5) في الأكفان؛


و لم يطّلع عليه أحد من الناس إلّا ولده و أنا. (6)


(1)- «المشايخ» م. و المسالح: القوم المسلّحون في ثغر أو مخفر للمحافظة. واحدها «المسلح».

(2)- 1/ 106، عنه البحار: 46/ 336 ح 24.

و رواه الشيخ المفيد (ره) في أماليه: 280 ح 6 بهذا الإسناد مثله.


و أخرجه في مقصد الراغب: 187 عن كتاب نثر الدر بإسناده عن عبد اللّه بن المثنى مثله، و في آخره «ثمّ التمس الرجل فلم يوجد».


(3)- أي الوزغ.

(4)- أضفناها من رواية الكافي للزومها السياق.

(5)- «كفّنوه» ع، ب.

(6)- 1/ 284 ذ ح 17 (و التخريجات المذكورة بهامشه).

التالي الأصلية 258داخلي 254/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...