الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 260 / داخلي 256 من 523
»»
[صفحة 260]
ليلينّ (1) هذا الغلام، فيظهر العدل، و يعيش أربع سنين، ثمّ يموت، فيبكي عليه أهل الأرض، و يلعنه أهل السماء.
[فقلنا: يا ابن رسول اللّه! أ ليس ذكرت عدله و إنصافه؟] قال (عليه السّلام):
يجلس في مجلسنا، و لا حقّ (2) له فيه. ثمّ ملك، و أظهر العدل جهده. (3)
2- باب خلافة عمر بن عبد العزيز
الأخبار: الأصحاب:
1- أمالي الطوسي: المفيد، عن الحسين بن محمّد التمّار، عن أحمد بن عبد اللّه ابن محمّد، عن أبي الفضل الربعي، عن جميل المكّي، عن الأصمعي، عن جابر بن عون، قال: دخل أسماء بن خارجة الفزاري على عمر بن عبد العزيز يوم بويع له فأنشأ يقول:
إنّ أولى الأنام بالحقّ قدما * * * هو أولى بأن يكون خليقا
بالأمر و النهي اللاتي * * * يأبى بغيره أن يليقا (4)
من أبوه عبد العزيز بن مروان * * * و من كان جدّه الفاروقا (5)
فقال له عمر: لو (6) أمسكت عن هذا لكان أحبّ إليّ. (7)
(1)- أي يكون واليا.
(2)- «مجلس لا حقّ» ع، ب.
(3)- 1/ 276 ح 7، عنه البحار: 46/ 251 ح 44، و إثبات الهداة: 5/ 292 ح 44، و مدينة المعاجز: 351 ح 100. و رواه في الهداية الكبرى: 101 بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، عنه الإثبات المذكور ص 315 ح 76.
و أورده في الصراط المستقيم: 2/ 182 ح 5 مرسلا مثله. تقدّم في الحديث السابق مثله.
(4)- كذا في م. و في ع، ب هكذا:
بالأمر و النهي للأولى * * * يأتي بغيره أن يكون يليقا
و كلاهما لا يخلو من سقط و اضطراب.
و مراد الشاعر ظاهرا أنّ الأمر و النهي لا يليقان لغير الممدوح.