الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 262 / داخلي 258 من 523
»»
[صفحة 262]
تنظر الذي تحبّ أن يكون معك- إذا قدمت على ربّك- فقدّمه بين يديك؛
و تنظر الذي تكره أن يكون معك- إذا قدمت على ربّك- فابتغ به البدل؛
و لا تذهبنّ إلى سلعة قد بارت (1) على من كان قبلك، ترجو أن تجوز عنك (2)؛ و اتّق اللّه عزّ و جلّ يا عمر، و افتح الأبواب، و سهّل الحجاب، و انصر المظلوم و ردّ الظالم (3).
ثمّ قال: ثلاث من كنّ فيه استكمل الإيمان باللّه.
فجثى عمر على ركبتيه، و قال: إيه (4) يا أهل بيت النبوّة.
فقال: نعم يا عمر؛ من إذا رضي لم يدخله رضاه في الباطل، و إذا غضب لم يخرجه غضبه من الحقّ، و من إذا قدر لم يتناول ما ليس له.
فدعا عمر بدواة و قرطاس، و كتب: بسم اللّه الرحمن الرحيم:
هذا ما ردّ عمر بن عبد العزيز ظلامة «محمّد بن عليّ» فدك (5).
المناقب لابن شهرآشوب: هشام بن معاذ (مثله). (6)
2- أمالي الطوسي: أبو عمر (7) عبد الواحد بن محمّد، عن ابن عقدة، عن ابن يحيى، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن محمّد بن إسحاق، عن عبد اللّه بن أبي بكر
(1)- أي كسدت.
(2)- «قوله (عليه السّلام): أن تجوز عنك: أي تقبل منك فيتجاوز عنك، و لا تبقى بائرة عليك» منه ره.
(3)- «المظالم» ب.
(4)- «قال الفيروزآبادي [في القاموس المحيط: 4/ 280]: إيه- بكسر الهمزة و الهاء و فتحها، و تنوّن المكسورة-: كلمة استزادة و استنطاق» منه ره.
(5)- «محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم بفدك» المناقب.
و أخرجه في البحار: 75/ 344 ح 36، و ج 78/ 181 ح 6 عن الخصال.
(7)- «أبو عمرو» ع، ب. تصحيف، هو أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن مهديّ، من مشايخ الشيخ الطوسي. و الظاهر أنه هو المعنيّ في إجازة العلّامة لبني زهرة في قوله: أبو عمر بن المهديّ حينما عدّه من مشايخ الطوسي و من جملة علماء العامّة.