الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 299 / داخلي 295 من 523
»»
[صفحة 299]
فقال: ما أنا بصاحبهم، و لا يسرّني أن أكون صاحبهم، إنّ أصحابهم أولاد الزنا إنّ اللّه تبارك و تعالى لم يخلق منذ خلق السماوات و الأرض سنين و لا أيّاما أقصر من سنينهم (1) و أيّامهم، إنّ اللّه عزّ و جلّ يأمر الملك الذي في يده الفلك فيطويه طيّا. (2)
3- باب آخر
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السّلام) جالسا في المسجد، إذ أقبل داود بن عليّ (3)، و سليمان بن خالد (4)، و أبو جعفر عبد اللّه بن محمّد أبو الدوانيق، فقعدوا ناحية من المسجد، فقيل لهم: هذا محمّد بن عليّ جالس.
فقام إليه داود بن عليّ، و سليمان بن خالد، و قعد أبو الدوانيق مكانه حتّى سلّموا على أبي جعفر (عليه السّلام)، فقال لهم أبو جعفر (عليه السّلام):
ما منع جبّاركم من أن يأتيني؟ فعذّروه (5) عنده؛
فقال عند ذلك أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام):
(1)- «سنيهم» ع، ب.
(2)- تقدم ص 139 ح 12 بتخريجاته.
(3)- تقدّم في ص 130 ح 1 أنه «داود بن سليمان».
و لعلّه داود بن عليّ الذي قتل بدعاء الامام الصادق (عليه السّلام) كما سيأتي في عوالم العلوم:
20/ 19 ح 1 باب أن عنده (عليه السّلام) الاسم الأعظم.
(4)- قال الفيض في الوافي: 2/ 449: و في بعض النسخ «ابن مخالد» و هؤلاء الثلاثة كانوا من بني العبّاس، انتهى. و في البحار: 47 «مجالد» بدل «خالد».
(5)- «قوله: فعذروه- بالتخفيف-: أي أظهروا عذره؛ أو بالتشديد: أي ذكروا في العذر أشياء لا حقيقة لها» منه ره.