الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 334 / داخلي 330 من 523
»»
[صفحة 334]
فأتاهم فأخبرهم، فقالوا له: عد إليه. فعاد إليه، فقال له: أ لم أقل لك يا ابن أخ شرب الخمر؟! [فأتاهم فأخبرهم، فقالوا له: عد إليه.
فلم يزالوا به حتّى عاد إليه، فسأله؛
فقال له: أ لم أقل لك يا ابن أخ شرب الخمر] إنّ شرب الخمر يدخل صاحبه في الزنا، و السرقة، و قتل النفس التي حرّم اللّه عزّ و جلّ، و في الشرك باللّه عزّ و جلّ و أفاعيل الخمر تعلو على كلّ ذنب كما يعلو شجرها على كلّ شجر. (1)
استدراك
(15) باب مناظرته (عليه السّلام) مع بعض الكيسانية
(1) المناقب لابن شهرآشوب: و تكلّم بعض رؤساء الكيسانية مع الباقر (عليه السّلام) في حياة محمّد بن الحنفية، قال له: و يحك! ما هذه الحماقة؟ أنتم أعلم به أم نحن؟
قد حدّثني أبي علي بن الحسين أنّه شهد موته و غسله و كفنه، و الصلاة عليه، و إنزاله في القبر. فقال: شبّه على أبيك كما شبّه عيسى بن مريم على اليهود.
فقال له الباقر (عليه السّلام): أ فنجعل هذه الحجة قضاء بيننا و بينك؟ قال: نعم.
قال: أ رأيت اليهود الذين شبّه عيسى عليهم كانوا أولياءه أو أعداءه؟
قال: بل كانوا أعداءه. قال: فكان أبي عدوّ محمّد بن الحنفيّة فشبّه له؟
قال: لا. و انقطع (2) و رجع عمّا كان عليه. (3)
(1)- 6/ 429 ح 3، عنه البحار: 46/ 358 ح 12. و رواه الصدوق في من لا يحضره الفقيه: 3/ 571 ح 4952 بإسناده إلى ابراهيم بن هاشم مثله، و في عقاب الأعمال: 292 ح 15 بإسناده إلى إبراهيم ابن هاشم، عن عمرو بن سعيد المدائني، عن أحمد بن إسماعيل مثله، عنه البحار: 79/ 140 ح 50. و أخرجه في الوسائل: 17/ 252 ح 10 عن الكافي و الفقيه و العقاب.
«أقول: قد أوردنا كثيرا من الأخبار في ذلك في كتاب التوحيد، و في أبواب الآيات النازلة فيهم في كتاب الإمامة، و في باب الردّ على الخوارج، و في كتاب الاحتجاجات» منه ره.