الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 351 / داخلي 347 من 523
»»
[صفحة 351]
فقال: كان كما علمت يبكي من خشية اللّه حتّى يختلط دموعه بمخاطه. (1)
(8) و منه: و كان زيد بن عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) عين أخوته بعد أبي جعفر (عليه السّلام) و أفضلهم، و كان عابدا، ورعا، فقيها، سخيّا، شجاعا؛ و ظهر بالسيف يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، و يطلب بثارات الحسين (عليه السّلام). (1)
(7) باب إكبار و تقدير الأئمّة (عليهم السّلام) و بني هاشم لزيد رضي اللّه عنه
الأئمة:
الإمام الباقر (عليه السّلام):
(1) أمالي الصدوق: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس، قال: حدّثنا أبي، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن الحسين بن علوان، عن عمرو بن خالد، عن أبي الجارود زياد بن المنذر، قال:
إنّي لجالس عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليه السّلام) إذ أقبل زيد بن عليّ (عليه السّلام) فلمّا نظر إليه أبو جعفر (عليه السّلام) و هو مقبل قال: هذا سيّد من [سادات] أهل بيته و الطالب بأوتارهم، لقد أنجبت أمّ ولدتك يا زيد. (2)
(2) عيون أخبار الرضا و الأمالي للصدوق: الحسين بن عبد اللّه بن سعيد، عن الجلّودي، عن الأشعث بن محمّد الضبيّ، عن شعيب بن عمرو، عن أبيه، عن جابر الجعفي، قال:
دخلت على أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) و عنده زيد أخوه (عليه السّلام) فدخل عليه معروف بن خرّبوذ المكّي، فقال أبو جعفر (عليه السّلام):
(1)- 301. تقدّم في عوالم العلوم: 18/ 222 ب 2 ما يناسب هذا الباب.
(2)- 275 ح 11، عنه البحار: 46/ 170 ح 17، و عوالم العلوم: 18/ 223 ح 4، و كتاب زيد الشهيد للأمين: 23. و أورد نحوه في عمدة الطالب: 2/ 127 (من مصوّرات مكتبة الامام الحكيم تسلسل 42) و في آخره «اللّهمّ اشدد أزري بزيد».