إذا سدته سدت مطواعة (4) * * * و مهما وكلت إليه كفاه
قال: فوضع محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) يده على كتفي زيد (عليه السّلام)، فقال:
هذه صفتك يا أبا الحسين (5). (6)
(3) عمدة الطالب: روى سدير الصيرفي، قال: كنت عند أبي جعفر الباقر (عليه السّلام) فدخل زيد بن عليّ، فضرب أبو جعفر على كتفه، و قال له:
هذا سيّد بني هاشم، إذا دعاكم فأجيبوه، و إذا استنصركم فانصروه. (7)
الإمام الصادق (عليه السّلام)
(4) مقاتل الطالبيّين: حدّثني عليّ بن العبّاس المقانعي؛ و محمّد بن الحسين
(1)-
«و لا بالألدّ له نازع * * * يماري أخاه ...»
الدلائل و زهر الآداب.
(2)- «و لكنه غير مخلافة» زهر الآداب.
(3)- «ثناه» خ ل. قال الفيروزآبادي في القاموس: 4/ 393: نثا الحديث: حدّث به و أشاعه. و الثناء ما أخبرت به عن الرجل من حسن أو سيّئ.
(4)- أي إذا صرت عليه سيّدا، وجدته في غاية الإطاعة، و التاء للمبالغة.
(5)- «الحسن» م، تصحيف.
(6)- تقدم في عوالم العلوم: 18/ 224 ح 6 بتخريجاته. و أورده في دلائل الحميري عن عبد الرحمن بن سعيد، عن رجل من بني هاشم، و في زهر الآداب: 1/ 118 مرسلا عن المؤرخين، عن رجل من بني هاشم نحوه، و زادا فيه بعض الأبيات، و في آخره ما لفظه: و اعيذك باللّه أن تكون قتيل العراق. و أخرجه الأمين في كتاب زيد الشهيد: 22 عن الدلائل.
أقول: أشرنا لهذا الحديث في ص 135 ح 3 من المستدركات ه 1.
(7)- 2/ 127 (من مصوّرات مكتبة الإمام الحكيم) غاية الاختصار: 30.