الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 356 / داخلي 352 من 523
»»
[صفحة 356]
(2) تيسير المطالب: إنّه- أي زيد- لمّا أزمع على الخروج جاءه جابر بن يزيد الجعفي، فقال له: إنّي سمعت أخاك أبا جعفر (عليه السّلام) يقول:
إنّ أخي زيد بن عليّ خارج و مقتول، و هو على الحقّ، فالويل لمن خذله و الويل لمن حاربه، الويل لمن يقتله.
فقال له زيد: يا جابر لم يسعني أن أسكت، و قد خولف كتاب اللّه تعالى و تحوكم بالجبت و الطاغوت، و ذلك أنّي شاهدت هشاما، و رجل عنده يسبّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقلت للسابّ: ويلك يا كافر! أما إنّي لو تمكّنت منك لاختطفت روحك و عجّلتك إلى النار. فقال لي هشام: مه جليسنا يا زيد!
فو اللّه لو لم يكن إلّا أنا و يحيى ابني لخرجت عليه، و جاهدته حتّى افنى ...». (1)
(1)- 108.
أقول: و تقدّم في عوالم العلوم: 18/ 220- 235 الكثير من فضائله و ما يدلّ على مدحه، و أنه (رض) يقرّ بإمامة الأئمّة الاثني عشر (عليهم السّلام).