إذا غاب بدر الدجى فانظر * * * إلى ابن النبيّ أبي جعفر
ترى خلفا منه يزرى به * * * و بالفرقدين و بالمشتري
إمام و لكن بلا شيعة * * * و لا بمصلّى و لا منبر؟!
(1)- هو السيّد الحميري أبو هاشم إسماعيل بن محمّد بن مزيد، سيد الشعراء، و حاله في الجلالة ظاهر، و مجده باهر، ثقة جليل القدر، عظيم الشأن و المنزلة.
روي أن الصادق (عليه السّلام) لقاه، فقال: سمّتك امّك سيدا، و وفّقت في ذلك، أنت سيد الشعراء ترجم له في معالم العلماء: 46، و الكنى و الألقاب: 2/ 301.
(2)- الحجا: العقل.
(3)- هو أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجّاج النيلي البغدادي الإمامي الكاتب الفاضل الأديب الشاعر، كان فرد زمانه في وقته، و يقال:
إنّه في الشعر في درجة امرئ القيس، كان معاصرا للسيدين، جمع الشريف الرضي (ره) المختار من شعره و سمّاه «الحسن من شعر الحسين» ... عدّه في معالم العلماء: 149 من شعراء أهل البيت (عليهم السّلام) المجاهرين.