الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 448 / داخلي 444 من 523
»»
[صفحة 448]
4- و منه: أحمد بن محمّد، عن الوشّاء، عن أحمد بن عائذ، عن أبي سلمة (1)، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه قال: كنت عند أبي في اليوم الذي قبض فيه (2) فأوصاني بأشياء و في كفنه، و في دخوله قبره. قال: قلت: يا أبتاه! و اللّه ما رأيت منذ اشتكيت أحسن هيئة منك اليوم، و ما رأيت عليك أثر الموت!
قال: يا بنيّ أ ما سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) ناداني من وراء الجدران:
يا محمّد! تعال عجّل!
كشف الغمّة: من كتاب دلائل الحميري، عنه (عليه السّلام) (مثله). (3)
5- بصائر الدرجات: إبراهيم بن هاشم، عن ابن (4) فضّال، عن عليّ بن عقبة (5) عن جدّه، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) أنّه أتى أبا جعفر (عليه السّلام) ليلة قبض و هو يناجي، فأومأ إليه بيده أن تأخّر، فتأخّر حتّى فرغ من المناجاة، ثمّ أتاه فقال: يا بنيّ إنّ هذه الليلة التي اقبض فيها، و هي الليلة التي قبض فيها رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله).
قال: و حدّثني أنّ أباه عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أتاه بشراب في الليلة التي قبض فيها، و قال: اشرب هذا (6).
(1)- في رواية الكافي «أبو خديجة». و كلاهما واحد، هو سالم بن مكرّم بن عبد اللّه.
يقال: كانت كنيته أبا خديجة، و أن أبا عبد اللّه (عليه السّلام) كنّاه أبا سلمة.
قال عنه النجاشي في رجاله: 188 رقم 501: ثقة ثقة.
(2)- أضاف في م، ع، ب «أبي محمّد بن عليّ». و ما في المتن كما في رواية الكافي.
و في كشف الغمة هكذا «كنت عند أبي محمّد بن علي في اليوم الذي قبض فيه».
و رواه في الكافي: 1/ 260 ح 7 بإسناده إلى أبي خديجة مثله، عنه مدينة المعاجز: 321 ح 102، و ص 335 ح 45، و المحجّة البيضاء: 4/ 247، و عنه في الإثبات المذكور ص 279 ح 15 و عن البصائر و الدلائل. و أورده ابن الصبّاغ المالكي في الفصول: 202، و الشبلنجي في نور الأبصار: 159 مرسلا عن الصادق (عليه السّلام)، عنهما ملحقات الاحقاق: 12/ 184.
(4)- «أبي» ع. تصحيف. هو الحسن بن عليّ بن فضّال.
(5)- «عن ابن عقدة» الإثبات. تصحيف صوابه ما في المتن.