مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 54 من 523

[صفحة 58]

فبكى جابر، و قال له: يا سيّدي و ما أعلمك بذلك، و بهذا عهد إليّ جدّك رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)!؟ فقال له: يا جابر، لقد أعطاني اللّه علم ما كان و ما يكون إلى يوم القيامة فأوصى جابر وصاته، و أدركته الوفاة، و صلّى عليه علي بن الحسين و محمد بن علي (عليهم السّلام) فلأجل ذلك سمّي الباقر. (1)


(2) الفصول المهمّة: روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «يا جابر يوشك أن تلحق بولد لي من ولد الحسين (عليه السّلام) اسمه كاسمي يبقر العلم بقرا- أي يفجّره تفجيرا- فإذا رأيته فاقرأه عنّي السّلام»؛ قال جابر رضي اللّه عنه: فأخّر اللّه تعالى مدّتي حتّى رأيت الباقر (عليه السّلام)، فأقرأته السّلام عن جدّه (صلى اللّه عليه و آله). (2)


(3) الروضة الندية: عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال:

قال لي رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): «يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولدا لي من الحسين يقال له: محمّد، يبقر العلم بقرا، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام». (3)


(4) الأنوار القدسيّة: إنّ ابن المديني روى عن جابر أنّه قال له (عليه السّلام) و هو صغير: إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يسلّم عليك. قال: كيف؟

قال: كنت جالسا عنده، و الحسين (عليه السّلام) في حجره، و هو يداعبه، فقال:


«يا جابر يولد له مولود اسمه عليّ، إذا كان يوم القيامة يقال: ليقم العبّاد.


فيقوم ولده، ثمّ يولد له ولد اسمه محمّد، فإذا أدركته فاقرأه منّي السّلام». (4)


(5) عيون الأخبار للدينوري: أخبرنا جابر بن عبد اللّه أنّ النبي (صلى اللّه عليه و آله) قال:

«يا جابر إنّك ستعمّر بعدي حتّى يولد لي مولود اسمه كاسمي، يبقر العلم بقرا فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام».


(1)- 238. و أورده في مقصد الراغب: 150 (مثله). و رواه في ترجمة الامام الباقر (عليه السّلام) من تاريخ دمشق (مخطوط) باسناده من طريقين مثله.

(2)- 193. و رواه في أخبار الدول و آثار الاول: 111، و وسيلة النجاة: 338، عنها الاحقاق: 12/ 156.

(3)- 16، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 157.

(4)- 34، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 157.

التالي الأصلية 58داخلي 54/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...