الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 59 من 523
»»
[صفحة 63]
فلم يلبث أن مضى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام)، فكان محمد بن عليّ (عليهما السّلام) يأتيه على [وجه] (1) الكرامة لصحبته لرسول اللّه.
قال: فجلس الباقر يحدّثهم عن اللّه، فقال أهل المدينة: ما رأينا أحدا قطّ أجرأ من ذا! فلمّا رأى ما يقولون حدّثهم [عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، فقال أهل المدينة:
ما رأينا قطّ أحدا أكذب من هذا، يحدّث عمّن لم يره! فلمّا رأى ما يقولون حدّثهم] عن جابر بن عبد اللّه، فصدّقوه، و كان- و اللّه- جابر يأتيه فيتعلّم منه.
الاختصاص: ابن الوليد، عن الصفار رفعه، عن حريز، عن أبان بن تغلب، عنه (عليه السّلام) (مثله).
[رجال الكشّي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن محمد بن عيسى، عن محمد ابن سنان، عن حريز (مثله)]. (2)
8- الاختصاص: ابن الوليد: عن الصفار، عن محمد بن عيسى، عن بشير (3) عن هشام بن سالم، قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السّلام):
إنّ لأبي مناقب ليست لأحد من آبائي، إنّ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) قال لجابر بن عبد اللّه: «إنّك تدرك محمّدا ابني، فاقرأه منّي السّلام». فأتى جابر عليّ بن الحسين (عليه السّلام) فطلبه منه، فقال: نرسل إليه فندعوه لك من الكتّاب. فقال: أذهب إليه.
فأتاه، فأقرأه السّلام من رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و قبّل رأسه و التزمه.
فقال: و على جدّي السّلام، و عليك يا جابر. [قال:] فسأله جابر أن يضمن له الشفاعة يوم القيامة، فقال له: أفعل ذلك يا جابر.
[رجال الكشّي: جعفر بن معروف، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن أبيه
(1)- أضفناها من رواية الكافي و الكشي و الاختصاص. روى ابن عساكر في ترجمة الامام الباقر (عليه السّلام) من تاريخ دمشق (مخطوط) باسناده إلى عبد اللّه بن محمد بن عقيل قال:
كنت أختلف أنا و أبو جعفر (عليه السّلام) إلى جابر بن عبد اللّه نكتب عنه في ألواح.
(2)- 1/ 279 ح 12، 56، 41 ح 88، عنهم البحار: 46/ 225 و ص 226 ح 5- 7. تقدم ص 25 ح 1 قطعة منه.