الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 78 / داخلي 74 من 523
»»
[صفحة 78]
(6) و منه: حدّثنا إبراهيم بن هاشم، عن صالح، عن جعفر بن بشير، عن عليّ بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
إنّ الملائكة لتزاحمنا، و إنّا لنأخذ من زغبهم فنجعله سخابا لأولادنا. (1)
*** 15- باب إتيان الجنّ إليه (عليه السّلام)
الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- المناقب لابن شهرآشوب، و الخرائج و الجرائح: روى أبو حمزة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال:
إنّي لفي عمرة اعتمرتها، فأنا في الحجر (2) جالس إذ نظرت إلى جانّ (3) قد أقبل من ناحية المشرق حتى دنا من الحجر الأسود، فأقبلت ببصري نحوه فوقف طويلا، ثمّ طاف بالبيت اسبوعا (4)، ثمّ بدأ بالمقام، فقام على ذنبه يصلّي ركعتين و ذلك عند زوال الشمس، فبصر به «عطاء» و اناس معه، فأتوني فقالوا:
يا أبا جعفر أ ما رأيت هذا الجانّ؟ فقلت: قد رأيته و ما صنع، ثمّ قلت لهم:
انطلقوا إليه، و قولوا له: يقول لك محمد بن عليّ:
إنّ البيت يحضره أعبد و سودان، فهذه ساعة خلوته منهم، و قد قضيت نسكك و نحن نتخوّف عليك منهم، فلو خفّفت و انطلقت قبل أن يأتوا.
(1)- 93 ح 12، عنه البحار: 26/ 355 ح 14. تقدم في الحديث السابق مثله.
(2)- يعني حجر الكعبة، و هو الحائط المستدير إلى جانب الكعبة الغربي، و نقل أنّ إسماعيل بن إبراهيم (عليهما السّلام) دفن امّه في الحجر، فحجر عليها لئلّا توطأ.
(3)- «توضيح و انكشاف: قال الفيروزآبادي: الجانّ: اسم جمع للجنّ، و حيّة أكحل العين لا تؤذي، كثيرة في الدور» منه ره. القاموس المحيط: 4/ 210.