الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 88 / داخلي 84 من 523
»»
[صفحة 88]
قال: هذا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب (عليهم السّلام). (1)
(2) طبّ الأئمّة (عليهم السّلام): بكر، عن عمّه سدير قال: أخذت حصاة فحككت بها اذني، فغاصت فيها، فجهدت كلّ جهد أن اخرجها من اذني، فلم أقدر عليه أنا و لا المعالجون؛ فحججت و لقيت الباقر (عليه السّلام) فشكوت إليه ما لقيت من ألمها؛
فقال للصادق (عليه السّلام): يا جعفر خذ بيده، و اخرجه إلى الضوء، فانظر فيه.
فنظر فيه، فقال: ما أرى شيئا. فقال: ادن منّي. فدنوت، فقال: اللّهمّ أخرجها كما أدخلتها بلا مئونة، و قال: قل ثلاث مرّات كما قلت. فقلتها.
فقال لي: أدخل اصبعك. فأدخلتها، و أخرجتها بالإصبع التي أدخلتها، و الحمد للّه ربّ العالمين. (2)
*** 19- باب جوامع فضائله و مناقبه، و معالي اموره و غرائب شأنه (عليه السّلام)
[الأخبار: الأصحاب:]
1- المناقب لابن شهرآشوب: أبو حمزة الثمالي في خبر: لمّا كانت السنة التي حجّ فيها أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) و لقيه هشام بن عبد الملك، أقبل الناس ينثالون (3) عليه، فقال عكرمة (4):
(1)- 375 ح 1، عنه مدينة المعاجز: 348 ح 89.
(2)- 39، عنه البحار: 95/ 61 ح 33، و إثبات الهداة: 5/ 310 ح 70.
(3)- «قال الفيروزآبادي: انثال: انصبّ، و عليه القول: تتابع و كثر فلم يدر بأيّه يبدأ» منه ره.
(4)- روى الكشي في رجاله: 216 ح 387: حدّثنا ابن مسعود، عن ابن ازداد، عن ابن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن حماد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته. قيل لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): بما ذا ينفعه؟ قال: كان يلقّنه ما أنتم عليه؛ فلم يدركه أبو جعفر و لم ينفعه. قال الكشي: و هذا نحو ما يروى: لو اتخذت خليلا لاتخذت فلانا خليلا، لم يوجب لعكرمة مدحا، بل أوجب ضده. يأتي بيان حال عكرمة في باب 3 ص 412.