الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 98 / داخلي 94 من 523
»»
[صفحة 98]
و جرو (1)، عووا في وجه الصادق (عليه السّلام) فأجابهم بمثل عوائهم بكلام يشبهه؛
ثمّ قال (عليه السّلام) لنا: قد ولد له جر و ذكر، و كانوا يدعون اللّه لي و لكم بحسن الصحابة، و دعوت لهم بمثل ما دعوا لي، و أمرتهم أن لا يؤذوا لي وليّا، و لا لأهل بيتي، ففعلوا، و ضمنوا لي ذلك. (2)
5- باب معجزته (عليه السّلام) في الوزغ (3)
الأخبار: الأئمّة: الصادق (عليه السّلام):
1- المناقب لابن شهرآشوب: عبد اللّه بن طلحة، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في خبر: إنّ أبي (عليه السّلام) كان قاعدا في الحجر، و معه رجل يحدّثه، فإذا هو بوزغ يولول بلسانه، فقال أبي للرجل: أ تدري ما يقول هذا الوزغ؟
فقال الرجل: لا علم لي بما يقول.
قال: [فإنّه] يقول: و اللّه لئن ذكرت الثالث لأسبّنّ عليّا حتى تقوم من هاهنا. (4)
استدراك (1) الهداية للخصيبي: بإسناده عن أبي بصير، قال:
كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) ذات يوم، و سامّ أبرص على حائط البيت، و هو يتوضّأ للصلاة، فقال: فيكم من يدري ما يقول هذا المسخ؟
(1)- «الجرو: صغير كلّ شيء، و ولد الكلب و الأسد» منه ره.
و رواه الطبري في دلائل الامامة: 98، و الخصيبي في الهداية الكبرى: 100 بإسناديهما عن محمد بن مسلم مثله، عنهما مدينة المعاجز: 324 ح 14، و عن المناقب و الاختصاص. و أخرجه في إثبات الهداة: 5/ 289 ح 31 عن البصائر، و في المحجة البيضاء: 4/ 246 عن الكشف.
و أورده البرسي في مشارق أنوار اليقين: 90 في صدر حديث مرسلا عن محمّد بن مسلم مثله، عنه البحار: 27/ 272 صدر ح 25.
(3)- الوزغة: دويبة، سامّ أبرص.
(4)- 3/ 322، عنه البحار: 46/ 263 ضمن ح 63. و أورده في الخرائج و الجرائح: 1/ 284 ضمن ح 17 عن عبد اللّه بن طلحة مثله. و للحديث تخريجات كثيرة ذكرناها في كتاب الخرائج.