مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · الصفحة الأصلية 99 / داخلي 95 من 523

[صفحة 99]

فقلنا جميعا: و اللّه ما ندري. فقال: و لكنّي أدري ما يقول، يقول: و اللّه لئن شتمتم عثمان لأشتمنّ خليفتكم. فقلت: لو أمرت بقتله؟


فقال: يا غلام أقبل على هذا الوزغ فاقتله، فإنّه مسخ، و هو لنا عدوّ.


فقلت: جعلت فداك، و هذا الوزغ ممّن يتنقّصكم أهل البيت؟


فقال: يا با محمد أو تدري ما كان هذا الوزغ قبل أن يمسخ في هذه الصورة؟


قلت: لا و اللّه ما أدري. قال: كان رجلا من بني إسرائيل جبّارا يقتل الأنبياء فمسخه كما ترى، فهو لنا عدوّ، لأنّا أولاد الأنبياء. فأمر بقتله.


ثمّ قال (عليه السّلام): أيّما رجل عاد مؤمنا مريضا، ثمّ يصبح و يمشي على أثر جنازة إمرئ مؤمن، و قتل سامّا أبرص في يومه ذلك، أوجب اللّه له الجنّة. (1)


(6) باب معجزته (عليه السّلام) في الشاة

(1) عيون المعجزات: روي عن محمد بن مسلم، قال:

كنت مع الباقر (عليه السّلام) في طريق مكّة، إذ بصرت بشاة منفردة عن الغنم تصحيح إلى سخلة لها قد انقطعت عنها، و تسرع السخلة؛


فقال (عليه السّلام): أ تدري ما تقول هذه الشاة لها؟ قلت: لا، يا مولاي.


فقال (عليه السّلام): تقول لها: اسرعي إلى القطيع، فإنّ أخاك عام أوّل تخلّف عنّي و عن القطيع في هذا المكان، فاختلسه الذئب فأكله.


قال محمد بن مسلم: فدنوت إلى الراعي، فقلت: أرى هذه الشاة تصيح سخلتها، فلعلّ الذئب أكل قبل هذا سخلة لها في هذا الموضع؟


قال: قد كان ذلك عام أوّل، فما يدريك؟ (2)


***

(1)- 98 (مخطوط)، عنه مدينة المعاجز: 354 ح 112.

(2)- 75. و أورده في الهداية الكبرى: 242 مثله.

التالي الأصلية 99داخلي 95/523 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...