الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 124 / داخلي 122 من 558
»»
[صفحة 124]
3- المناقب و الخرائج: روي عن أحمد بن عمر الحلّال، قال: سمعت الأخرس يذكر موسى بن جعفر (عليهما السلام) بسوء فاشتريت سكّينا و قلت في نفسي: و اللّه لأقتلنّه إذا خرج للمسجد، فأقمت على ذلك و جلست فما شعرت إلّا برقعة أبي الحسن (عليه السلام) قد طلعت عليّ، فيها: «بحقّي عليك لمّا كففت عن الأخرس فإنّ اللّه يغني و هو حسبي». فما بقي أيّام إلّا و مات. (1)
4- الخرائج و الجرائح: روى ابن أبي حمزة قال: كان رجل من موالي أبي الحسن (عليه السلام) لي صديقا، قال: خرجت من منزلي يوما، فإذا أنا بامرأة حسناء جميلة و معها اخرى فتبعتها، فقلت لها: تمتّعيني نفسك. فالتفتت إليّ و قالت: إن كان لنا عندك جنس فليس فينا مطمع، و إن لم يكن لك زوجة فامض بنا
فقلت: ليس لك عندنا جنس.
فانطلقت معي حتى صرنا إلى باب المنزل، فدخلت فلما أن خلعت فرد خفّ و بقي الخفّ الآخر تنزعه، إذا قارع يقرع الباب، فخرجت فإذا أنا بموفّق (2).
فقلت له: ما وراءك؟
قال: خير، يقول أبو الحسن: أخرج هذه المرأة التي معك في البيت و لا تمسّها.
فدخلت فقلت لها: البسي خفّيك يا هذه و اخرجي. فلبست خفّها و خرجت، فنظرت إلى موفّق بالباب، فقال: سدّ الباب.
فسددته، فو اللّه ما جاءت له غير بعيد و أنا وراء الباب أستمع و أتطلّع حتى لقيها
و في إثبات الهداة: 5/ 504 ح 16.
و أخرجه أيضا في إثبات الهداة: 5/ 539 ح 75 عن إعلام الورى، و ص 573 ح 137 (قطعة) عن الصراط المستقيم: 2/ 190، و في ص 560 ح 108 عن رجال الكشي.
و في مدينة المعاجز: 430 ح 15 عن الكافي و ثاقب المناقب و بصائر الدرجات و دلائل الإمامة و إعلام الورى و مناقب ابن شهرآشوب.
يأتي نظيره في ص 125 ح 5 عن الخرائج.
(1)- تقدّم الحديث في ص 93 ح 8 عن المناقب و الخرائج أيضا.
(2)- موفّق: مولى أبي الحسن (عليه السلام)، روى عنه في الكافي: 6/ 368 ح 4. راجع رجال السيد الخوئي:
19/ 101. و ورد ذكره في رجال الكشي: 503 ح 964 في رواية عبد اللّه بن الصلت القميّ، عنه (عليه السلام).