الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 154 من 558
»»
[صفحة 156]
البحر؟! و الإمام بمنزلة البحر لا ينفد ما عنده، و عجائبه أكثر من عجائب البحر. (1)
4- باب آخر
الأخبار: الأصحاب:
1- الخرائج و الجرائح: قال بدر مولى الرضا (عليه السلام): إنّ إسحاق بن عمّار دخل على موسى بن جعفر (عليه السلام) فجلس عنده إذ استأذن عليه رجل خراساني فكلّمه بكلام لم يسمع مثله قطّ كأنّه كلام الطير.
قال إسحاق: فأجابه موسى بمثله و بلغته إلى أن قضى وطره من مساءلته، فخرج من عنده، فقلت: ما سمعت بمثل هذا الكلام.
قال: هذا كلام قوم من أهل الصين و ليس كلّ كلام أهل الصين مثله.
ثمّ قال: أتعجب من كلامي بلغته؟ قلت: هو موضع التعجّب.
قال (عليه السلام): اخبرك بما هو أعجب منه، إنّ الإمام يعلم منطق الطير، و منطق كلّ ذي روح خلقه اللّه، و ما يخفى على الإمام شيء. (2)
5- باب آخر
الأخبار: الأئمّة: الرضا (عليه السلام):
1- الخرائج و الجرائح: روى واضح عن الرضا (عليه السلام)، قال: قال أبي موسى
(1)- الخرائج و الجرائح: 161، عنه البحار: 48/ 70 ح 93، و إثبات الهداة: 5/ 542 ح 81.
و أورده في دلائل الإمامة: 169 عن الحسن، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن علي، عن الحسن بن على بن أبي حمزة، عن أبيه. و في الصراط المستقيم: 2/ 190 ح 5 مرسلا مختصرا.
و يأتي في ص 179 باب 2 ح 1، و ص 371 باب 1 ح 1 عن قرب الإسناد و الخرائج.
(2)- الخرائج: 161، عنه البحار: 48/ 70 ح 94.
و أورده في دلائل الإمامة: 171، عنه مدينة المعاجز: 438. و ثاقب المناقب: 406 عن إسحاق بن عمّار.