الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 167 / داخلي 165 من 558
»»
[صفحة 167]
رجال الكشي: حمدويه، عن العبيدي (مثله). (1)
2- الخرائج و الجرائح: احمد بن هلال، عن اميّة بن عليّ القيسي قال: دخلت أنا و حمّاد بن عيسى على أبي جعفر (عليه السلام) بالمدينة لنودّعه، فقال لنا: لا تخرجا، أقيما إلى غد.
قال: فلمّا خرجنا من عنده، قال حمّاد: أنا أخرج فقد خرج ثقلي. قلت: أمّا أنا فأقيم. قال: فخرج حمّاد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه و قبره بسيالة. (2)*
* مستدركات
1- عيون أخبار الرضا: حدّثنا حمزة بن محمّد العلوي، عن علي بن إبراهيم، عن
و أورده القطب الراوندي في الخرائج: 157 مرسلا- و فيه الصادق بدل الكاظم (عليهما السلام)-، عنه كشف الغمة: 2/ 201، و البحار: 47/ 116 ح 153، و مدينة المعاجز: 409 ح 194.
و في إثبات الوصية: 193، و الصراط المستقيم: 2/ 187 ح 8، و رجال العلامة الحلّي: 56 رقم 2 عن الصادق (عليه السلام). و أشار له النجاشي في ترجمة حمّاد من رجاله: 142.
(1)- رجال الكشّي: 316 ح 572، عنه المناقب: 3/ 422، و البحار: 48/ 48 ح 37، و رجال السيد الخوئي:
6/ 227. و فيه زيادة:
«عاش إلى وقت الرضا (عليه السلام) و توفي سنة تسع و مائتين، و كان من جهينة، و كان أصله كوفيا و مسكنه البصرة، و عاش نيفا و سبعين سنة، و مات بوادي قناة بالمدينة و هو واد يسيل من الشجرة إلى المدينة».
أقول: و في رجال النجاشي و اختصاص المفيد أن عمر حمّاد بن عيسى كان نيفا و تسعين سنة.
يأتي مثله في ص 382 ح 1 عن الاختصاص.
(2)- الخرائج و الجرائح: 349، عنه البحار: 48/ 48 ح 38.
و أخرجه في كشف الغمة: 2/ 365 عن دلائل الحميري، عنه البحار: 50/ 43 ح 10
و عن الخرائج. و أورده مرسلا مختصرا في الصراط المستقيم: 2/ 201 ح 13.
أقول: الرواية تتضمن معجزة للإمام الجواد (سلام اللّه عليه)، و ليس هذا محلها. و الظاهر أن المصنف أوردها هنا كتعليق و تذييل للرواية التي قبلها حيث تضمنتا قصة غرق و وفاة حماد بن عيسى.
علما بأنّ السيد الخوئي قد أورد هذه الرواية في رجاله: 6/ 228 عن كشف الغمة و ضعّفها بوجهين:
إرسالها؛ و عدم ثبوت وثاقة أميّة. و نضيف هنا وجها ثالثا: أن أحمد بن هلال- الراوي عن أميّة- ضعيف، فاسد المذهب، لا يلتفت إلى حديثه، و لا يحتج به. راجع ما ذكره أيضا في رجاله: 2/ 367 في ترجمته.