الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 177 / داخلي 175 من 558
»»
[صفحة 177]
3- باب آخر
الكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: و من معجزاته ما نظم قصيدة ابن الغار البغدادي:
و له معجز القليب فسل عنه * * * رواة الحديث بالنقل تخبر
ولدى السجن حين أبدى إلى السجّان * * * قولا في السجن و الأمر مشهر
ثمّ يوم الفصاد حتّى أتى * * * الآسي (1)إليه فردّه و هو يذعر
ثمّ نادى آمنت باللّه لا غير * * * و أنّ الإمام موسى بن جعفر
و اذكر الطائر الّذي جاء بالصك * * * إليه من الإمام و بشّر
و لقد قدّموا إليه طعاما * * * فيه مستلمح أباه و أنكر
و تجافى عنه و قال حرام * * * أكل هذا فكيف يعرف منكر
و اذكر الفتيان أيضا ففيها * * * فضله أذهل العقول و أبهر
عند ذاك استقال من مذهب * * * كان يوالي أصحابه و تغيّر. (2)
قال أبو جعفر الخراسانيّ: فلقيت جماعة كثيرة منهم شهدوا بالنصّ على موسى (عليه السلام). ثمّ مضى أبو جعفر إلى خراسان.
قال داود الرقيّ: فكاتبني من خراسان أنّه وجد جماعة ممّن حملوا المال قد صاروا فطحيّة، و أنّه وجد شطيطة على أمرها تتوقّعه يعود.
قال: فلمّا رأيتها عرّفتها سلام مولانا عليها، و قبوله منها دون غيرها و سلّمت إليها الصرّة، ففرحت و قالت لي: امسك الدراهم معك فانّها لكفني.
فأقامت ثلاثة أيّام و توفيّت. (3)
(1)- أي الطبيب.
(2)- المناقب: 3/ 421، عنه البحار: 48/ 79 ح 101.
(3)- الخرائج: 170، عنه البحار: 47/ 251 ح 23، و مدينة المعاجز: 460 ح 99، و إثبات الهداة: 5/ 545 و أورد قطعة منه من قوله: «قال: أوصى إلى ابنه عبد اللّه» إلى قوله: «قيل أنت» في المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 434 عن داود بن كثير الرقّي باختلاف يسير.