الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 188 / داخلي 186 من 558
»»
[صفحة 188]
ثمّ سألني عن حاجتي فذكرت له قصّتي، فدخل و لم يقم إلّا يسيرا حتى خرج إليّ فقال لغلامه: اذهب.
ثمّ مدّ يده إليّ فناولني صرّة فيها ثلاثمائة دينار، ثمّ قام فولّى.
فقمت فركبت دابّتي و انصرفت. (1)
2- مقاتل الطالبيين: عن أحمد بن محمد بن سعيد، عن يحيى بن الحسن، قال:
كان موسى بن جعفر (عليه السلام) إذا بلغه عن الرجل ما يكره، بعث إليه بصرّة دنانير. و كانت صراره ما بين الثلاثمائة إلى المائتي دينار، فكانت صرار موسى مثلا. (2)
أقول: ثمّ روى عن أحمد، عن يحيى قصة العمري (3)، نحوا مما سيأتي في الباب الآتي إن شاء اللّه تعالى برواية المفيد و إعلام الورى.
الكتب:
3- إرشاد المفيد، و إعلام الورى: و ذكر جماعة من أهل العلم أنّ أبا الحسن (عليه السلام)، كان يصل بالمائتي دينار إلى الثلاثمائة، فكانت صرار موسى مثلا. (4)
4- المناقب لابن شهرآشوب: و كان (عليه السلام)، يتفقّد فقراء أهل المدينة، فيحمل إليهم في الليل العين و الورق و غير ذلك، فيوصله إليهم و هم لا يعلمون من أيّ جهة هو.
و كان (عليه السلام) يصل بالمائة دينار إلى الثلاثمائة دينار، فكانت صرار موسى مثلا،
(1)- إرشاد المفيد: 333، عنه البحار: 48/ 102 ح 6، و حلية الأبرار: 2/ 259.
و رواه في دلائل الإمامة: 150، و في تاريخ بغداد: 13/ 27.
و أورده في روضة الواعظين: 257، و في سير أعلام النبلاء: 6/ 271، عنه احقاق الحق: 12/ 301.
(2)- مقاتل الطالبيين: 332، عنه البحار: 48/ 104.
(3)- مقاتل الطالبيين: 332، و ستأتي القصة في ص 191 ح 1.