مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 19 / داخلي 17 من 558

[صفحة 19]

4- باب كيفية حمله و ولادته (عليه السلام)

الأخبار: الأئمة: الصادق (عليه السلام):


1- بصائر الدرجات: أحمد بن الحسين، عن المختار بن زياد، عن أبي جعفر محمد بن مسلم (1)، عن أبيه، عن أبي بصير قال: كنت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام)، فلما نزلنا الأبواء وضع لنا أبو عبد اللّه (عليه السلام) الغداء و لأصحابه و أكثره و أطابه. فبينا نحن نتغدّى إذ أتاه رسول حميدة:

«أنّ الطلق قد ضربني» و قد أمرتني «أن لا أسبقك بابنك هذا».


فقام أبو عبد اللّه (عليه السلام) فرحا مسرورا، فلم يلبث أن عاد إلينا، حاسرا عن ذراعيه، ضاحكا سنّه، فقلنا: أضحك اللّه سنّك، و أقرّ عينك، ما صنعت حميدة؟


فقال: وهب اللّه لي غلاما، و هو خير من برأ اللّه، و لقد خبّرتني عنه بأمر كنت أعلم به منها.


قلت: جعلت فداك، و ما خبّرتك عنه حميدة؟


قال: ذكرت أنّه لمّا وقع من بطنها وقع واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه إلى السماء، فأخبرتها أنّ تلك أمارة (2) رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمارة الامام من بعده.


فقلت: جعلت [فداك] و ما تلك من علامة الإمام؟


(1)- «سليم» ع و ب. هو: محمّد بن مسلم بن رياح (رباح)، أبو جعفر الطحّان الأوقص الأعور، الثقفي، الكوفي، الطائفي. فقيه، ثقة، ورع، له كتاب الأربعمائة مسألة في أبواب الحلال و الحرام.

عدّه النجاشي و الشيخ الطوسي و البرقي من أصحاب الباقر و الصادق (عليهما السلام)، و زاد الشيخ و من أصحاب الكاظم (عليه السلام).


و عدّه الشيخ المفيد في رسالته العددية من الفقهاء و الأعلام الرؤساء المأخوذ عنهم الحلال و الحرام و الفتيا و الأحكام الذين لا يطعن عليهم، و لا طريق إلى ذمّ واحد منهم ...


راجع بشأنه: رجال النجاشي: 323 رقم 882، رجال الشيخ الطوسي: 135 و 300 و 358، رجال البرقي: 9 و 17، رجال ابن داود: 184، و رجال السيّد الخوئي: 17/ 278.


(2)- أمارة: جمعها أمارات، أي: العلامة.

التالي الأصلية 19داخلي 17/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...