الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 244 / داخلي 242 من 558
»»
[صفحة 244]
فتغيّر وجه الرشيد، و تبيّن الغيظ فيه. (1)
3- الاحتجاج: قيل: لما دخل هارون الرشيد المدينة توجّه لزيارة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و معه الناس. فتقدّم إلى قبر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: «السلام عليك يا ابن عمّ» مفتخرا بذلك على غيره.
فتقدّم أبو الحسن موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) إلى القبر فقال: «السلام عليك يا رسول اللّه، السلام عليك يا أبة»، فتغيّر وجه الرشيد، و تبيّن الغيظ فيه. (2)
4- كامل الزيارة: الكليني، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل، عن عليّ بن حسّان، عن بعض أصحابنا، قال: حضرت أبا الحسن الأوّل و هارون الخليفة، و عيسى بن جعفر، و جعفر بن يحيى بالمدينة، و قد جاءوا إلى قبر النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله).
فقال هارون لأبي الحسن (عليه السلام): تقدّم، فأبى، فتقدم هارون فسلّم و قام ناحية.
فقال عيسى بن جعفر لأبي الحسن (عليه السلام): تقدّم، فأبى، فتقدم عيسى، فسلّم، و وقف مع هارون.
فقال جعفر لأبي الحسن (عليه السلام): تقدّم، فأبى، فتقدّم جعفر، فسلّم، و وقف مع هارون.
و تقدّم أبو الحسن (عليه السلام) فقال: «السلام عليك يا أبة، أسأل اللّه الذي اصطفاك و اجتباك و هداك، و هدى بك، أن يصلّي عليك».
فقال هارون لعيسى: سمعت ما قال؟ قال: نعم.
قال هارون: أشهد أنّه أبوه حقّا. (3)
(1)- تقدّم الحديث مع بعض اتّحاداته في ص 9 باب 1 ح 1، و ص 197 باب 5 ح 1 عن إرشاد المفيد و اعلام الورى أيضا.
(2)- الاحتجاج: 2/ 167، عنه البحار: 48/ 35 ح 8. و رواه في كنز الكراجكي: 166، عنه البحار: 25/ 243 ح 35. و أخرجه عنهما في البحار: 96/ 239 ح 1.
تقدّم في ص 9 باب 1 ح 1، و ص 197 باب 5 ح 1 عن إرشاد المفيد و إعلام الورى.
(3)- كامل الزيارات: 18، عنه البحار: 48/ 136 ح 9.
و رواه في الكافي: 4/ 553 ح 8، عنه البحار: 100/ 155 ح 26، و حلية الأبرار: 2/ 273.
و أخرجه في التهذيب: 6/ 6 ح 3 عن محمد بن يعقوب، و في الوسائل: 10/ 268 ح 4 عن الكافي و التهذيب.