الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 279 / داخلي 277 من 558
»»
[صفحة 279]
و إن كنت تريد الصيت و الاسم فنحن الذين أمر اللّه بالصلاة علينا في الصلوات المفروضة تقول: «اللّهم صلّ على محمد و آل محمد»
[فنحن آل محمّد]؛ خلّ عن الحمار.
فخلّى عنه و يده ترعد، و انصرف مخزيّا، فقال له عبد العزيز: أ لم أقل لك. (1)
2- باب آخر فيما جرى بينه (عليه السلام) و بين عبد الصمد بن علي
الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: علي بن إبراهيم- أو غيره- رفعه قال: خرج عبد الصمد بن علي و معه جماعة، فبصر بأبي الحسن (عليه السلام) مقبلا راكبا بغلا، فقال لمن معه: مكانكم حتى أضحككم من موسى بن جعفر. فلمّا دنا منه قال له: ما هذه الدابّة التي لا تدرك عليها الثأر، و لا تصلح عند النزال؟
فقال له أبو الحسن (عليه السلام): تطأطأت عن سموّ الخيل، و تجاوزت قمؤ العير (2)، و خير الأمور أوسطها. فأفحم عبد الصمد، فما أحار جوابا. (3)
(1)- أمالي المرتضى: 1/ 274 ح 20، عنه المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 431، و إعلام الورى: 307.
و أخرجه عن إعلام الورى في حلية الأبرار: 2/ 274، و مدينة المعاجز: 452.
أعلام الدين: 305، عنه البحار: 78/ 333 ح 9.
و رواه في دلائل الإمامة: 156 بإسناده عن أحمد بن إسماعيل الكاتب مثله.
يأتي مثله في ص 313 ح 1 عن الدرّة الباهرة.
(2)- «توضيح: القمؤ: الذلّ و الصغار. و العير: الحمار» منه (قدس سره).