الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 293 / داخلي 291 من 558
»»
[صفحة 293]
إليك فامض فيما أمرتك به و لا تظهره إلى أحد فأقتلك، فأنظر لنفسك.
قال: فرجعت إلى منزلي و فتحت الحجرة و دخلت على موسى بن جعفر (عليه السلام) فوجدته قد نام في سجوده فجلست حتّى استيقظ و رفع رأسه و قال: يا عبد اللّه افعل ما أمرت به.
فقلت له: يا مولاي سألتك باللّه و بحق جدّك رسول اللّه هل دعوت اللّه عزّ و جلّ في يومك هذا بالفرج؟
فقال: أجل، إنّي صلّيت المفروضة و سجدت و عفّرت في سجودي فرأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال: يا موسى أ تحبّ أن تطلق؟ فقلت: نعم يا رسول اللّه صلّى اللّه عليك.
فقال: ادع بهذا الدعاء (ثمّ ذكر الدعاء) فلقد دعوت به و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يلقّنيه حتى سمعته يقول: قد استجاب اللّه فيك.
ثم قلت له: ما أمرني به الرشيد و أعطيته ذلك (1).
4- باب سجدته في الحبس و حالاته (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
1- عيون أخبار الرضا: محمد بن علي بن محمّد بن حاتم، عن عبد اللّه بن بحر
(1)- مهج الدعوات: 245، عنه الجنة الواقية: 180 (حاشية)، و البحار: 48/ 245 ح 52، و ج 94/ 331 و أورده باختلاف العبارات المسعودي في مروج الذهب: 3/ 346 عن عبد اللّه بن مالك الخزاعي، و نقل عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان: 5/ 309، و السيّد عبّاس المكّي في نزهة الجليس: 2/ 47، و ابن حجر في الصواعق المحرقة: 122 (ملخّصا).
و أورده المولوي في وسيلة النجاة: 366، و ابن طولون في الشذورات الذهبيّة: 91، و الشافعي في عيون التواريخ: 6/ 166، و الصفوري في نزهة المجالس: 1/ 86، و ذكر نحو الدعاء، و محمد بارسا في فصل الخطاب على ما في ينابيع المودّة: 383.
أخرجه عن المصادر أعلاه في إحقاق الحقّ: 12/ 326- 329، و ج 19/ 549.