مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 302 / داخلي 300 من 558

[صفحة 302]

آمنت بالصغير منهم و الكبير، و من ذكرت منهم، و من لم أذكر؛


و آمنت باللّه تبارك و تعالى ربّ العالمين.


ثمّ قطع زنّاره، و قطع صليبا كان في عنقه من ذهب.


ثمّ قال: مرني حتى أضع صدقتي حيث تأمرني.


فقال (عليه السلام): هاهنا أخ لك كان على مثل دينك، و هو رجل من قومك من قيس بن ثعلبة، و هو في نعمة كنعمتك فتواسيا و تجاورا، و لست أدع أن أورد عليكما حقكما في الإسلام (1).


فقال: و اللّه- أصلحك اللّه- إنّي لغنيّ و لقد تركت ثلاثمائة طروق بين فرس و فرسة، و تركت ألف بعير فحقّك فيها أوفر من حقّي.


فقال له: أنت مولى اللّه و رسوله (2) و أنت في حدّ نسبك على حالك.


فحسن إسلامه، و تزوّج امرأة من بني فهر و أصدقها أبو إبراهيم (عليه السلام) خمسين دينارا من صدقة عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و أخدمه و بوّأه.


و أقام حتى اخرج أبو إبراهيم (عليه السلام). فمات بعد خروجه بثمان و عشرين ليلة. (3)


2- باب ما أجاب (عليه السلام) به الراهب و الراهبة من نجران اليمن

الأخبار: الأصحاب:


1- الكافي: علي بن إبراهيم و أحمد بن مهران جميعا، عن محمد بن علي، عن

(1)- «قوله (عليه السلام): «حقكما في الإسلام» أي الزكوات و الصدقات» منه.

(2)- «قوله (عليه السلام): «أنت مولى اللّه و رسوله» أي معتقهما، أعتقت بهما من النار.

و يحتمل أن يكون بمعنى الوارد على قبيلة لم يكن منهم، أو الناصر» منه.


(3)- الكافي: 1/ 478 ح 4، عنه الوسائل: 5/ 63 ح 5، و إثبات الهداة: 5/ 503 ح 14، و تأويل الآيات:

2/ 573 ح 1، و البحار: 14/ 213 ح 11، و ج 16/ 87 ح 12، و ج 24/ 319 ح 28، و ج 48/ 85 ح 106، و البرهان: 3/ 9 ح 6، و ج 4/ 157 ح 1، و مدينة المعاجز: 443، و حلية الأبرار: 2/ 236.


و راجع مرآة العقول: 6/ 43- 55 في شرح بعض ألفاظ الحديث.


التالي الأصلية 302داخلي 300/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...