الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 317 من 558
»»
[صفحة 319]
و إسحاق، و عبيد اللّه، و زيد، و الحسن، و الفضل من أمهات أولاد؛
و إسماعيل، و جعفر، و هارون، و الحسن من أم ولد؛
و أحمد، و محمد، و حمزة، من أم ولد؛ و يحيى، و عقيل، و عبد الرحمن (1).
المعقبون منهم ثلاثة عشر: علي الرضا (عليه السلام)، و إبراهيم، و العباس، و إسماعيل، و محمّد، و عبد اللّه، و عبيد اللّه، و الحسن، و جعفر، و إسحاق، و حمزة. (2)
و بناته تسعة عشر: خديجة، و أم فروة، و أم أبيها، و عليّة، و فاطمة الكبرى، و فاطمة الصغرى، و نزيهة، و كلثوم، و أم كلثوم زينب، و أم القاسم، و حكيمة، و رقية الصغرى، و أمّ وحية، و أم سلمة، و أم جعفر، و لبابة، و أسماء، و أمامة، و ميمونة من أمهات أولاد. (3)
3- كشف الغمّة: قال ابن الخشّاب: ولد له (عليه السلام) عشرون ابنا، و ثماني عشرة بنتا:
أسماء بنيه: علي الرضا الإمام، و زيد، و إبراهيم، و عقيل، و هارون، و الحسن،
(1)- لا يخفى عدم تطابق العدد و هو ثمانية عشر، مع المعدود و هو عشرون، حتى بعد مراجعة بعض النسخ الخطية النفيسة للمناقب كنسخة مكتبة آية اللّه العظمى المرعشى النجفي المرقمة «3823» المستنسخة في 24 ذي القعدة من سنة 777 ه.
و الظاهر أن منشأه أغلاط النسخ و اختلافها و تصرف النسّاخ.
فيحتمل أن اسمين من هذه الأسماء، كانا مثبتين في حواشي النسخ كنسخة، بدلا عما هو مذكور في المتن، ثمّ أثبته النسّاخ و نقلوه في المتن جهلا.
علما أن صاحب العوالم قد أسقط «عبد اللّه، و إسحاق» من المتن تماما رفعا للإشكال و خلافا للمصدر و البحار، كما يلاحظ أنّ اسم «الحسن» مكرر مرتين خلافا لما في كتب الأنساب التي ذكر فيها «الحسين» فلعله تصحيف، و اللّه اعلم.
(2)- و هنا أيضا لا يتطابق العدد و هو ثلاثة عشرة مع المعدود و هو أحد عشر.
و في عمدة الطالب- الآتي النقل عنه في ح 4- عدّ المعقبون ثلاثة عشر كما في المناقب بإسقاط «إسماعيل» و إضافة: «زيد النار، و هارون، و الحسين». هذا مع أنّه ذكر اسماعيل من المعقبين بلا خلاف.
و عدّهم في المجدي في الأنساب مثل ما في المناقب بإضافة: «زيد، و هارون» و رواية المجدي هذه تسدّ النقص الحاصل في المناقب، و اللّه أعلم.