الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 325 / داخلي 323 من 558
»»
[صفحة 325]
الكتب:
2- إرشاد المفيد: و كان إبراهيم بن موسى شجاعا (1) كريما و تقلّد الإمرة على اليمن في أيام المأمون من قبل محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام) الذي بايعه أبو السرايا بالكوفة، و مضى إليها ففتحها، و أقام بها مدة إلى أن كان من أمر أبي السرايا ما كان، فأخذ له الأمان من المأمون. (2)
4- باب حال أحمد بن موسى
الكتب:
1- إرشاد المفيد: و كان أحمد بن موسى كريما جليلا ورعا، و كان أبو الحسن موسى (عليه السلام) يحبّه و يقدّمه، و وهب له ضيعته المعروفة ب «اليسيرة».
و يقال: إنّ أحمد بن موسى رضي اللّه عنه أعتق ألف مملوك. (3)
2- و منه: الحسن بن محمد بن يحيى (4)، عن جدّه قال: سمعت إسماعيل بن موسى يقول: خرج أبي بولده إلى بعض أمواله بالمدينة- و سمّى ذلك المال إلّا أنّ أبا الحسين يحيى نسي الاسم- قال: فكنّا في ذلك المكان، فكان مع أحمد بن موسى عشرون رجلا من خدم أبي و حشمه، إن قام أحمد قاموا معه، و إن جلس جلسوا معه، و أبي بعد ذلك يرعاه ببصره لا يغفل عنه، فما انقلبنا حتّى انشج (5) أحمد بن موسى [من] بيننا. (6)
(1)- ع و ب: سخيّا.
(2)- إرشاد المفيد: 341، عنه كشف الغمة: 2/ 237، و إعلام الورى: 312 و الفصول المهمّة: 224، و البحار: 48/ 287.
(3)- إرشاد المفيد: 340، عنه كشف الغمة: 2/ 236، و إعلام الورى: 312 و الفصول المهمّة: 224، و البحار: 48/ 287.
(4)- كذا في م و هو الصحيح، و في ع و ب: محمد بن يحيى، بدون ذكر الحسن، راجع سند الحديث الآتي و رجال السيد الخوئي: 5/ 133.