مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 3 / داخلي 1 من 558

مستدرك عوالم العلوم و المعارف


الجزء الحادي و العشرون


تأليف


الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني


[صفحة 3]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ


التقديم:


إلى مفتاح الندى، و قطب رحى الهدى، خاتم صحيفة النبوّة، محمّد المصطفى


إلى عنوان الحزن و الشجى، الممدوحة في «هل أتى»: فاطمة الزهراء


إلى أعلام التقى، و مصابيح الدجى؛ الأئمة الأمناء، لا سيّما خاتم الأوصياء


إلى من وضعت عليه أعباء النبوّة، و امتحن بالاضطلاع بها في حديث اللوح.


نبعة النبوة، على لسان الصادق (عليه السلام).


صاحب الدموع الغزيرة، و حليف السجدة الطويلة.


كاظم الغيظ، و صائم القيظ


الإمام المظلوم، المسموم، المعذّب في قعر السجون و ظلم المطامير


«موسى بن جعفر» (عليهما السلام) إلى بضعته سميّة امها «فاطمة» ربيبة مهد العصمة و الولاية، و مشعل أنوار الحكمة و الهداية صلوات اللّه عليها و عليهم أجمعين.


من المتفيّئين بظلال آلائها، و اللائذين بحرمها: حرم أهل البيت، و عشّ آل محمّد «قم المقدّسة»


بشذرات من الأحاديث القدسيّة و النبويّة الحديث القدسي «حديث اللوح» برواية المحدّثة فاطمة الزهراء (عليها السلام):


«يا محمّد ... ويل للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدّة عبدي «موسى» و حبيبي و خيرتي.


إنّ المكذّب به كالمكذّب بكلّ أوليائي، و هو وليّي و ناصري، و من أضع عليه أعباء النبوّة، و أمتحنه بالاضطلاع بها» (1).


الرسول الأعظم (صلّى اللّه عليه و آله):


«من أحبّ أن يلقى اللّه تعالى طاهرا مطهّرا، فليتولّ موسى الكاظم» (2).


«... و أمّا موسى بن جعفر فالتمس به العافية من اللّه عزّ و جل» (3).


الإمام الصادق (عليه السلام): «إنّه نبعة نبوة» (4).


(1)- غيبة النعماني: 65.

(2)- الحديث الرابع من كتاب الأربعين لأبي الفتح محمد بن أبي الفواس.

(3)- البحار: 94/ 33، و ص 35.

(4)- هذا المجلد من العوالم ص 317 ح 1.

التالي الأصلية 3داخلي 1/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...