الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 404 / داخلي 402 من 558
»»
[صفحة 404]
و كذا، و ليتولّ ذلك لك هشام بن الحكم.
فإذا كان غير ذلك من اموره كتب إليه: اشتر لي كذا و كذا؛ و لم يذكر هشاما إلّا فيما يعني به من أمره.
و ذكر أنّه بلغ من عنايته به و حاله عنده: أنه سرّح إليه خمسة عشر ألف درهم، و قال له: اعمل بها و كل أرباحها، و ردّ إلينا رأس المال.
ففعل ذلك هشام (رحمه اللّه)، و صلّى على أبي الحسن. (1)
5- و منه: حدّثني حمدويه، قال: حدّثني محمد بن عيسى، عن يونس، قال:
قلت لهشام: أصحابك يحكون أنّ أبا الحسن (عليه السلام) سرّح إليك مع عبد الرحمن بن الحجّاج أن امسك عن الكلام، و إلى هشام بن سالم؟
قال: أتاني عبد الرحمن بن الحجّاج، و قال لي: يقول لك أبو الحسن (عليه السلام):
أمسك عن الكلام هذه الأيّام.
و كان المهدي قد صنّف له مقالات الناس و فيه مقالة الجواليقيّة [أصحاب] هشام بن سالم (2)، و قرأ ذلك الكتاب في الشرقيّة (3) و لم يذكر كلام هشام، و زعم يونس أنّ هشام بن الحكم قال له: فأمسكت عن الكلام أصلا حتّى مات المهدي، و إنّما قال لي: «هذه الأيام فأمسك» حتى مات المهدي. (4)
6- و منه: حدّثنا حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، قالا: حدّثنا محمد بن عيسى،
(1)- رجال الكشي: 269 ح 484.
(2)- هشام بن سالم الجواليقي، أبو الحكم، كان من سبي الجورجان، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن (عليهما السلام)، له كتاب يرويه جماعة.
ترجم له في رجال النجاشي: 434 رقم 1165، رجال الشيخ الطوسي: 319، و ص 363. رجال البرقي:
34 و 48، و رجال السيّد الخوئي: 19/ 361.
(3)- الشرقيّة: محلّة كانت بغربيّ بغداد، بها مسجد ينسب إليها. مراصد الاطلاع: 2/ 792.