مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 44 / داخلي 42 من 558

[صفحة 44]

هشام، عن درست، عن الوليد بن صبيح، قال: كان بيني و بين رجل يقال له «عبد الجليل» صداقة فقدم (1) فقال لي: إنّ أبا عبد اللّه (عليه السلام) أوصى إلى اسماعيل.


قال: فقلت ذلك لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ عبد الجليل حدّثني بأنّك أوصيت إلى إسماعيل في حياته قبل موته بثلاث سنين.


فقال: يا وليد لا و اللّه، فإن كنت فعلت فإلى فلان- يعني أبا الحسن موسى (عليه السلام) و سمّاه-. (2)


2- بصائر الدّرجات: محمد بن عبد الجبار، عن أبي عبد اللّه البرقي، عن فضالة، عن مسمع كردين، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: دخلت عليه و عنده إسماعيل.

قال: و نحن إذ ذاك نأتمّ به بعد أبيه.


فذكر في حديث طويل أنّه سمع رجل أبا عبد اللّه (عليه السلام) خلاف ما ظنّ (3) فيه.


قال: فأتيت رجلين من أهل الكوفة كانا يقولان به، فأخبرتهما.


فقال واحد منهما: «سمعت و أطعت و رضيت و سلّمت».


و قال الآخر- و أهوى بيده إلى جيبه فشقّه ثم قال-: «لا و اللّه لا سمعت و لا أطعت و لا رضيت حتّى أسمعه منه».


قال: ثمّ خرج متوجّها إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام).


قال: و تبعته، فلما كنّا بالباب فاستأذنّا، فأذن لي فدخلت قبله، ثمّ اذن له فدخل.


فلمّا دخل قال له أبو عبد اللّه (عليه السلام): يا فلان أ يريد كلّ امرئ منكم أن يؤتى صحفا منشّرة (4)، إنّ الذي أخبرك به فلان الحقّ.


- و الأطراف ...» و راجع أيضا فرق الشيعة: 79 و ص 80، و الفصول المختارة من العيون و المحاسن: 2/ 89 أقول: العريض: واد بالمدينة. معجم البلدان: 4/ 114.


(1)- «في قدم» ب، م.

(2)- غيبة النعماني: 326 ح 3، عنه البحار: 48/ 22 ح 33.

(3)- «أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول فيه خلاف ما ظنّنا» الاختصاص.

(4)- اقتباس من قوله عز و جل: «بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً» المدثر: 52.

التالي الأصلية 44داخلي 42/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...