مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 461 / داخلي 459 من 558

[صفحة 461]

يقولون أنّه حيّ، و أنا دفنته؟ (1)


4- غيبة الطوسي: يونس بن عبد الرحمن، قال: حضر الحسين بن علي الرواسي جنازة أبي إبراهيم (عليه السلام).

فلمّا وضع على شفير القبر، إذا رسول من السندي بن شاهك قد أتى أبا المضا خليفته- و كان مع الجنازة-: أن اكشف وجهه للناس قبل أن تدفنه، حتّى يروه صحيحا لم يحدث به حدث.


قال: فكشف عن وجه مولاي، حتّى رأيته و عرفته، ثم غطّى وجهه و ادخل قبره صلّى اللّه عليه. (2)


5- كمال الدين و عيون أخبار الرضا: الهمداني، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن صدقة العنبري، قال: لمّا توفّى أبو إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام)، جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبيّة و بني العبّاس و سائر أهل المملكة و الحكّام.

و أحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر (عليه السلام)، فقال: هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه، و ما كان بيني و بينه ما أستغفر اللّه منه في أمره- يعني في قتله- فانظروا إليه.


فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته، فنظروا إلى موسى بن جعفر (عليه السلام) و ليس به أثر جراحة و لا خنق، و كان في رجله أثر الحنّاء.


فأخذه سليمان بن أبي جعفر فتولّى غسله و تكفينه و تحفّى و تحسّر في جنازته. (3)


6- كمال الدين و عيون أخبار الرضا: ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان بن سليمان، عن الحسن بن عبد اللّه الصيرفي، عن أبيه، قال: توفّي موسى بن جعفر (عليه السلام) في يدي (4) السندي بن شاهك، فحمل على نعش و نودي عليه: «هذا

(1)- كمال الدين: 37، عيون الأخبار: 1/ 97 ح 3، عنهما البحار: 48/ 225 ح 27.

(2)- غيبة الطوسي: 19، عنه البحار: 48/ 229 ح 35.

(3)- كمال الدين: 39، عنه الوسائل: 1/ 408 ح 7 (قطعة). عيون الأخبار: 1/ 105 ح 8، عنهما البحار:

48/ 228 ح 31.


(4)- كذا في ع و ب، و في م: «يد» بدل «يدي».

و ظاهرها أمّا أن تكون «على يدي» أو «في بيت» كما مرّ بنا في الروايات السابقة.


التالي الأصلية 461داخلي 459/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...