الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 490 / داخلي 488 من 558
»»
[صفحة 490]
قال: قلت: جعلت فداك: أومن شيعتكم من يتولّى عنكم بعد المعرفة؟
قال: يا حمران نعم، و أنت لا تدركهم.
قال حمزة: فتناظرنا في هذا الحديث. قال: فكتبنا به إلى الرضا (عليه السلام) نسأله عمّن استثنى به أبو جعفر (عليه السلام)، فكتب: هم الواقفة على موسى بن جعفر (عليهما السلام). (1)
وحده:
9- غيبة الطوسي: العطّار، عن أبيه، عن ابن أبي الخطّاب، عن صفوان بن يحيى، عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد، قال: قال الرضا (عليه السلام):
ما فعل الشقيّ: حمزة بن بزيع؟ قلت: هو ذا هو قد قدم.
فقال: يزعم أنّ أبي حيّ، هم اليوم شكّاك، و لا يموتون غدا إلّا على الزندقة.
قال صفوان: فقلت فيما بيني و بين نفسي: شكّاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة؟! فما لبثنا إلّا قليلا حتّى بلغنا عن رجل منهم أنّه قال عند موته هو كافر بربّ أماته قال صفوان: فقلت: هذا تصديق الحديث. (2)
10- و منه: و روى أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن سعد، عن أحمد بن عمر، قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول في ابن أبي حمزة: أ ليس هو الذي يروي أنّ رأس المهدي يهدى إلى عيسى بن موسى، و هو صاحب السفياني.
و قال: إنّ أبا إبراهيم (عليه السلام) يعود إلى ثمانية أشهر، فما استبان لهم كذبه؟ (3)
11- و روى محمد بن أحمد بن يحيى، عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عيسى ابن عبيد، عن محمد بن سنان، قال: ذكر علي بن أبي حمزة عند الرضا (عليه السلام) فلعنه.
(1)- رجال الكشّي: 462 ح 882، عنه البحار: 48/ 268 ح 28 (قطعة).
(2)- غيبة الطوسي: 45، عنه المناقب لابن شهرآشوب: 3/ 448، و البحار: 48/ 256 ح 10،
و إثبات الهداة: 6/ 117 ح 117، و مدينة المعاجز: 491 و 492 ح 98.