الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 494 / داخلي 492 من 558
»»
[صفحة 494]
قلت: نعم، جعلت فداك اجالسهم و أنا مخالف لهم.
فقال: لا تجالسهم فإنّ اللّه عزّ و جل يقول: «وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ» (1) يعني بالآيات الأوصياء، و الذين كفروا بها: الواقفة. (2)
20- و منه: خلف، قال: حدّثني الحسن بن علي، عن سليمان الجعفري قال:
كنت عند أبي الحسن (عليه السلام) بالمدينة، إذ دخل عليه رجل من أهل المدينة فسأله عن الواقفة؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام): «مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَ لَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا» (3).
و اللّه إنّ اللّه لا يبدّلها حتى يقتلوا (4) عن آخرهم. (5)
21- رجال الكشّي: محمد بن الحسن البراثي، عن أبي علي الفارسي، عن ميمون النخّاس (6)، عن محمد بن الفضيل، قال: قلت للرضا (عليه السلام): ما حال قوم وقفوا على أبيك موسى (عليه السلام)؟
قال: لعنهم اللّه ما أشدّ كذبهم، أما إنهم يزعمون أني عقيم، و ينكرون من يلي هذا الأمر من ولدي. (7)
22- و منه: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن الحسن الكوفي، عن محمد بن عبد الجبّار، عن عمرو بن فرات، قال: سألت أبا الحسن الرضا (عليه السلام) عن الواقفة؟
قال: يعيشون حيارى، و يموتون زنادقة. (8)
(1)- سورة النساء: 140.
(2)- رجال الكشي: 457 ح 864، عنه البحار: 48/ 264 ح 22، و البرهان: 1/ 423 ح 4.
(3)- سورة الأحزاب: 61.
(4)- «توضيح: لعل المراد قتلهم في الرجعة» منه (قدس سره).
(5)- رجال الكشّي: 457 ح 865، عنه البحار: 48/ 264 ح 23.
(6)- هو ميمون بن يوسف النخّاس. راجع رجال السيّد الخوئي: 19/ 139.
(7)- رجال الكشّي: 458 ح 868، عنه البحار: 48/ 265 ح 26.
(8)- رجال الكشّي: 460 ح 876، عنه البحار: 48/ 267 ح 28.
تقدّم مثله بإسناد آخر في ص 492 ح 15 عن رجال الكشّي أيضا.