الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 496 / داخلي 494 من 558
»»
[صفحة 496]
انصب لهم يا يحيى من العداوة ما استطعت. (1)
محمد التقي (عليه السلام):
26- رجال الكشّي: البراثي، عن أبي علي، عن محمد بن رجا الحنّاط، عن محمد بن عليّ الرضا (عليه السلام)، أنّه قال: الواقفة هم حمير الشيعة ثمّ تلا هذه الآية: «إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا». (2)
27- البراثي، عن أبي علي، قال: حكى منصور، عن الصادق محمد بن علي الرضا (عليه السلام): إنّ الزيديّة و الواقفيّة و النصّاب عنده بمنزلة واحدة. (3)
28- البراثي، عن أبي علي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عمّن حدّثه، قال: سألت محمد بن عليّ الرضا (عليه السلام) عن هذه الآية: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ* عامِلَةٌ ناصِبَةٌ» (4).
قال: نزلت في النصّاب. و الزيديّة و الواقفة من النصّاب. (5)
العسكري (عليه السلام):
29- رجال الكشّي: البراثي، عن أبي علي، عن إبراهيم بن عقبة، قال: كتبت إلى العسكري (عليه السلام): جعلت فداك قد عرفت هؤلاء الممطورة فأقنت عليهم في صلاتي (6)؟ قال: نعم، اقنت عليهم في صلاتك.
حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عقبة (مثله). (7)
(1)- رجال الكشّي: 461 ح 880، عنه البحار: 48/ 268.
(2)- رجال الكشّي: 460 ح 872، عنه البحار: 48/ 267، و الآية 44 من سورة الفرقان.
(3)- رجال الكشّي: 460 ح 873، عنه البحار: 48/ 267.
(4)- سورة الغاشية: 2 و 3.
(5)- رجال الكشي: 460 ح 874، عنه البحار: 48/ 267.
(6)- «صلواتك» ب، و كذا ما بعدها.
(7)- رجال الكشّي: 460 ح 875، عنه الوسائل: 4/ 913 ح 3، و البحار: 48/ 267، و ج 85/ 202 ح 17.