مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · الصفحة الأصلية 507 / داخلي 505 من 558

[صفحة 507]

7- رجال الكشّي: خلف بن حمّاد، عن سهل (1)، عن الحسين بن بشّار قال:

لمّا مات موسى بن جعفر (عليه السلام) خرجت إلى عليّ بن موسى (عليه السلام) غير مؤمن بموت موسى (عليه السلام) و لا مقرّا بإمامة عليّ (عليه السلام)، إلّا أنّ في نفسي أن أسأله و اصدّقه.


فلمّا صرت إلى المدينة، انتهيت إليه و هو بالصؤار (2)، فاستأذنت عليه و دخلت فأدناني و ألطفني، و أردت أن أسأله عن أبيه (عليه السلام) فبادرني، فقال لي: يا حسين، إن أردت أن ينظر اللّه إليك من غير حجاب، و تنظر إلى اللّه (3) من غير حجاب فوال آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، و وال وليّ الأمر منهم.


قال: قلت: أنظر إلى اللّه عزّ و جلّ؟ قال: إني و اللّه.


قال حسين: فجزمت على موت أبيه و إمامته.


ثمّ قال لي: ما أردت أن آذن لك لشدّة الأمر و ضيقه، و لكنّي علمت الأمر الذي أنت عليه. ثمّ سكت قليلا. ثمّ قال: خبّرت بأمرك؟ قال: قلت له: أجل. (4)


أقول: قد مرّت الأخبار في ذلك في الأبواب السابقة و باب شهادة موسى بن جعفر (عليه السلام)، فلا نعيدها حذر الإسهاب و الإطناب.


الكتب:


8- عيون أخبار الرضا: قال الصدوق (رحمه اللّه تعالى) في هذا الكتاب- بعد ذكر الأخبار الدالّة على وفاته (عليه السلام)، على ما نقلنا عنه في باب كيفية شهادته (عليه السلام)-:

إنّما أوردت هذه الأخبار في هذا الكتاب ردّا على الواقفة على موسى بن جعفر


(1)- «أبو سعيد الآدمي» م. و هي: كنية سهل بن زياد الآدمي.

راجع رجال السيد الخوئي: 8/ 339، و ج 21/ 200.


(2)- «الصراء» م، «الصوى» خ م، و هما تصحيف.

و صؤار: موضع بالمدينة. معجم البلدان: 3/ 432.


(3)- «بيان: قد مرّ تأويل النظر إلى اللّه تعالى في كتاب التوحيد» منه.

(4)- رجال الكشّي: 449 ح 847، عنه البحار: 48/ 262 ح 17.

التالي الأصلية 507داخلي 505/558 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...